مسؤولة بالأمم المتحدة" الدور القيادي لمجلس الأمن حيوي لإنهاء "المعاناة المروعة" في سوريا

25 تشرين الأول/أكتوبر 2013

حثت منسقة الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ اليوم مجلس الأمن، بعد دعوته جميع الأطراف في سوريا إلى العمل على تأمين وصول المساعدات الإنسانية للتخفيف من محنة المدنيين المحاصرين بسبب القتال العنيف، على إظهار القيادة لضمان التعاون في مجال تسليم الإمدادات الغذائية والأدوية، والحماية.

وقالت فاليري آموس في إحاطتها للمجلس صباح اليوم حول الوضع الإنساني في سوريا "أشعر بخيبة أمل شديدة من أننا لم نتمكن من إحراز مزيد من التقدم على أرض الواقع".وأضافت السيدة آموس، التي تشغل أيضا منصب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية "لقد مرت ثلاثة أسابيع منذ اعتماد البيان الرئاسي للمجلس حول هذا الموضوع، دون تقدم يذكر. كل يوم يمر دون تمسك الأطراف بالالتزامات الأساسية يؤدي إلى المزيد من الخسارة في الأرواح، وحرمان عدد أكبر من المشردين من الوصول إلى الخدمات الأساسية".وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر بيانا رئاسيا في أوائل تشرين الأول/أكتوبر دعا فيه جميع الأطراف إلى ضمان توفير المساعدات الإنسانية بتجرد من أي انحياز أو غرض سياسي. واستنكر البيان أيضا تصاعد وتيرة العنف في الصراع الذي قتل بالفعل أكثر من 100 ألف شخص وأجبر نحو 6.5 مليون شخص على النزوح من ديارهم منذ بدء الاحتجاجات للاطاحة بحكومة الرئيس السوري بشار الأسد في آذار/مارس 2011.وقالت السيدة آموس في مؤتمر صحفي اليوم "لا يمكن أن ترسم الكلمات، مهما كانت صادمة، صورة واقع سوريا الشنيع والمؤلم اليوم. أدعو جميع أعضاء المجلس لممارسة النفوذ واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الوحشية والعنف. الدور القيادي للمجلس أمر حيوي".وقالت "سوف تزداد المعاناة سوءا مع اشتداد القتال واقتراب الشتاء، "محذرة من أن هذا سباق ضد الزمن. وكررت السيدة آموس أمام الصحفيين خيبة أملها إزاء عدم إحراز تقدم في الجهود المبذولة للتخفيف من المعاناة في سوريا وقالت "ما نراه هو تعميق للأزمة، وازدياد لعدد المتضررين وخاصة أني كنت قد أعربت عن قلقي إزاء طبيعة الصراع الوحشية والعنيفة للغاية".وأوضحت السيدة آموس أنها طلبت من المجلس النظر في عدد من التدابير التي من شأنها أن تساعد على تنفيذ البيان الرئاسي. وأعربت عن رغبتها في مناقشة القضايا بمزيد من التفصيل.وعلى الجبهة السياسية، قال مارتن نيسيركي المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الممثل الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية المشترك لسوريا، الأخضر الإبراهيمي، التقى بأمير قطر اليوم، لمناقشة الأزمة والتحضير لعقد مؤتمر دولي بشأن سوريا، في جنيف.وأضاف أن السيد الإبراهيمي كان في تركيا أمس حيث التقى مع الجنرال سالم ادريس من الجيش السوري الحر وعشرة من قادته العسكريين، وناقش أيضا عقد مؤتمر حول سوريا. وقال السيد نيسيركي "أكد الممثل الخاص المشترك أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية، وأنه ينبغي بذل كل الجهود لوقف الصراع، ووضع حد لمعاناة الشعب السوري".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.