بان يحث الدول الأعضاء والحكومات المضيفة على تعزيز تدابير السلامة لموظفي الأمم المتحدة

25 تشرين الأول/أكتوبر 2013

في تقرير رئيسي جديد، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدول الأعضاء والحكومات المضيفة على دعم جميع تدابير السلامة والتدابير الأمنية لتحسين البيئة التشغيلية لموظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني.

وقال أمين عام الأمم المتحدة في تقرير إلى الجمعية العامة "يخدم موظفو الأمم المتحدة في بيئة متزايدة الخطورة ويواجهون مجموعة متنوعة من التهديدات لم تشهدها المنظمة من قبل، مشيرا إلى أن سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة تعد من الأولويات القصوى.ويحتوي تقرير "سلامة وأمن موظفي المساعدة الإنسانية وحماية موظفي الأمم المتحدة" على تحليل للحوادث الأمنية التي أضرت بموظفي الأمم المتحدة في عام 2012، وكذلك البيانات والملاحظات المتعلقة بالحوادث في الأشهر الستة الأولى من عام 2013.ووفقا للتقرير، ارتفع عدد الحوادث الأمنية ضد موظفي الأمم المتحدة في عام 2012 إلى 1،793 مقارنة ب 1،759 في عام 2011. ويشار إلى أن أعمال العنف كانت هي السبب الرئيسي وراء الوفيات أو إصابات العام الماضي. ويورد التقرير أن 60 في المائة من 70 حالة وفاة فضلا عن الإصابات في عام 2011، كانت نتيجة انفجار سيارة مفخخة واحدة في مبنى الأمم المتحدة في أبوجا، نيجيريا، في 26 آب/أغسطس 2011.وأضاف الأمين العام "لا تزال وتيرة التهديدات الأمنية المتنوعة ضد موظفي الأمم المتحدة حادة"، معربا عن قلقه لارتفاع معدل عمليات الاختطاف التي "تعكس طبيعة البيئات الخطرة التي يواجهها موظفو الأمم المتحدة".ويذكر أنه تم اختطاف 31 فردا من موظفي الأمم المتحدة في عام 2012، مقارنة ب 21 في عام 2011، و12 في 2010 و22 في عام 2009. وتشير البيانات الأخيرة إلى أن عدد حالات الاختطاف في ارتفاع مستمر. وخلال الأشهر الستة الأولى من عام 2013، تم اختطاف 15 من موظفي الأمم المتحدة بينهم 12 موظفا في سوريا.وذكر أن تزايد الصراعات العالمية ذات الطبيعة غير المتكافئة والاستخدام المتكرر للعبوات الناسفة والتفجيرات الانتحارية تزيد من تحديات البيئات التي يضطر موظفو الأمم المتحدة للعمل فيها، وتلعب دورا حاسما في زيادة التهديدات الأمنية.وقال إن "الهجمات المباشرة ضد الأمم المتحدة هي ظاهرة مؤلمة ظهرت خلال العقد الماضي وأصبحت أكثر كثافة وأكثر تطورا".وأشار إلى الهجوم الذي نفذه المتطرفون على مجمع الأمم المتحدة في مقديشو، بالصومال في حزيران/يونيو الماضي، والذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، بما في ذلك موظف في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والهجوم على مكتب المنظمة الدولية للهجرة في أفغانستان وهي عضو في نظام إدارة الأمن في الأمم المتحدة. وشدد على أن "مسؤولية أمن الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني تقع أولا على عاتق الحكومة المضيفة"، داعيا جميع الدول الأعضاء إلى تكثيف الجهود الرامية إلى ضمان سلامة وأمن جميع الموظفين العاملين على أراضيها.كما ناشد الحكومات المضيفة والدول الأعضاء توفير الدعم لجهود تقديم مرتكبي الجرائم وأعمال العنف ضد موظفي الأمم المتحدة والموظفين الإنسانيين إلى العدالة، مضيفا أنه "لا ينبغي أن يكون هناك إفلات من العقاب لمن يقوم بتنفيذ أعمال العنف ضد موظفي الأمم المتحدة".ويقدم التقرير أيضا معلومات مستكملة عن التدابير والمبادرات التي اتخذتها إدارة شؤون السلامة والأمن ونظام الأمم المتحدة لإدارة الأمن في الجهود المتواصلة لتخفيف المخاطر وتعزيز القدرات الأمنية لحماية موظفي الأمم المتحدة.وقد أتاحت الإصلاحات والتحسينات التي نفذها نظام الأمم المتحدة لإدارة الأمن إدخال "نظام متطور لادارة المخاطر الأمنية"، وتكثيف التدريب لموظفي الأمن والموظفين. وباستخدام أساليب إدارة المخاطر، تمكنت المنظمة من تبني نموذج "إبق وقم بعملك" الذي يسمح لعمليات الأمم المتحدة الميدانية بالاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية في المناطق المعرضة للخطر.وعلاوة على ذلك، عززت إدارة شؤون السلامة والأمن جهودها في إدارة حوادث الرهائن، فضلا عن إنشاء شبكة خاصة من الموظفين المدربين متوفرة للنشر الفوري.وحث السيد بان كي مون جميع الدول الأعضاء التي لم تصدق على البروتوكول الاختياري للاتفاقية المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها على التصديق عليه أو الانضمام له.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.