مسؤول بالامم المتحدة: استئناف المحادثات يوفر فرصة لا تعوض للإسرائيليين والفلسطينيين

22 تشرين الأول/أكتوبر 2013

دعا اليوم مسؤول بارز في الأمم المتحدة للاستفادة من النافذة التي أتاحها استئناف المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين لتحقيق رؤية طال انتظارها لدولتين تتعايشان في سلام وأمن.

وقال جيفري فيلتمان وكيل الأمين العام في إحاطته إلى مجلس الأمن "على الرغم من السياق الإقليمي الصعب والتحديات على أرض الواقع بين إسرائيل وفلسطين، فهذه فرصة لا تعوض".وأضاف، "بعد 20 عاما من المحادثات والعديد من التطورات السلبية على أرض الواقع، نحن لسنا بحاجة إلى مفاوضات مطولة. ما نحتاجه نحن والأطراف هو قرارات، قرارات صائبة، وقادة ملتزمون بالدخول في حل سياسي متفق عليه".وكانت المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين قد توقفت في أيلول/ سبتمبر 2010، بعد أن رفضت إسرائيل تمديد تجميدها للنشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. واستأنف الجانبان المفاوضات في آب/أغسطس الماضي بعد جهود بذلها وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري.وأوضح السيد فيلتمان أنه "على الرغم من تكثيف المفاوضات، كانت هناك تطورات مثيرة للقلق على أرض الواقع لا يمكن أن نتجاهلها"، مجددا تأكيد دعوة الأمم المتحدة الجميع إلى الامتناع عن العنف والتحريض وتعزيز الإلتزام بالهدوء وعكس الاتجاهات السلبية من أجل الحفاظ على "نافذة مؤقتة" في العملية السياسية.واستشهد بعدد من الحوادث العنيفة التي أدت إلى وفيات وإصابات على كلا الجانبين، والنشاط الاستيطاني، الذي أشار إلى أنه "عقبة في طريق السلام ومخالف للقانون الدولي"، والاشتباكات الدائرة بين الفلسطينيين والمستوطنين، والاستفزازات المتزايدة في الأماكن المقدسة، وسياسة الهدم الإسرائيلية.وقال إن قطاع غزة يظهر أيضا علامات "مقلقة"، مشيرا إلى نفق اكتشف مؤخرا بين القطاع وإسرائيل وكذلك إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل والغارات الإسرائيلية على غزة.وأضاف في الوقت نفسه أن الأمن في لبنان لا يزال يعاني من القصف عبر الحدود وإطلاق النار من سوريا. وفي ضوء التأثيرات المتعددة للأزمة السورية على لبنان، عقد الأمين العام بان كي مون الشهر الماضي اجتماعا لإطلاق مجموعة الدعم الدولي للبنان. وقال السيد فيلتمان إن الأمم المتحدة تتوقع توسيع نطاق المجموعة لاحتضان بلدان ومنظمات إضافية تشترك في هدف مساعدة لبنان.وحول الأزمة السورية قال "إن المأساة في سوريا تواصل اختبار عزمنا المشترك وقدرتنا على انهاء العنف هناك"، مشيرا إلى الصراع الذي دخل عامه الثالث وراح ضحيته أكثر من 100،000 شخص. وقال "وفيما تم إحراز تقدم هام على صعيد ملف الأسلحة الكيميائية، إلا أن ذلك لن يضع في حد ذاته بأي حال من الأحوال حدا للمعاناة المروعة للشعب السوري".وأضاف "يواصل الأمين العام الإصرار على أن السبيل الوحيد لإحلال السلام في سوريا هو العملية السياسية الجامعة بقيادة سورية. إننا نعمل بجد لعقد مؤتمر جنيف في منتصف نوفمبر تشرين الثاني".وأشار فلتمان إلى أنه "في ظل عملية سياسية، مهما بلغت درجة صعوبتها، هناك أمل في بزوغ سورية جديدة. وغياب مثل هذه العملية سيؤدي إلى مزيد من التدمير في سوريا وزعزعة الاستقرار في المنطقة نتيجة لهذا النزاع".وأضاف "نحن نعمل على جميع المستويات، ونأمل في أن تظهر رؤية مشتركة لحل سياسي قريبا بين السوريين في المنطقة والعالم".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.