مجلس الأمن يمدد قوة المساعدة في أفغانستان

10 تشرين الأول/أكتوبر 2013

مدد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم ولاية قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) في أفغانستان حتى نهاية عام 2014، حيث من المقرر أن تنسحب القوة وتتسلم حكومة البلاد المسؤولية الكاملة عن الأمن في جميع أنحاء البلاد.

وقد بدأت بالفعل عملية نقل المسؤولية الأمنية من قوة المساعدة الأمنية الدولية، التي تقودها منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إلى القوات الأفغانية. وتسعى السلطات الأفغانية أيضا إلى الاضطلاع بمسؤولية أكبر في مجال التنمية فيما تواجه البلاد تحديات عديدة.وفي قرار بالاجماع، رحب المجلس بالاتفاق بين الحكومة والدول المساهمة في القوة الدولية لنقل المسؤولية الأمنية الكاملة إلى السلطات الأفغانية بحلول نهاية عام 2014، ومواصلة عملية تنفيذ الانتقال منذ تموز/يوليو 2011.ودعا المجلس المكون من 15 عضوا أيضا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى المساهمة بالأفراد والمعدات والموارد الأخرى لدعم قوة المساعدة الأمنية الدولية وعلى مواصلة جهودها لدعم الأمن والاستقرار والتحول في أفغانستان.وبالإضافة إلى ذلك، رحب المجلس بالتزام الحكومة القوي بمواصلة تطوير قوات الأمن الوطنية الأفغانية، بدعم من ايساف، لتكون قادرة على توفير السلام والأمن والاستقرار لجميع الافغان وتعمل تحت قيادة مدنية فعالة وفقا لسيادة القانون، واحترام وتعزيز حقوق الإنسان، بما فيها حقوق المرأة، وتكون قادرة على المساهمة في تحقيق الأمن في المنطقة من خلال استقرار الوضع في أفغانستان".ورحب بالدور القيادي الذي تقوم به السلطات الأفغانية فيما يتعلق بالمسؤوليات الأمنية في جميع أنحاء البلاد، فضلا عن "التقدم الملحوظ " الذي تم إحرازه في مجال التوسع وتعزيز قدرة الجيش الوطني الأفغاني والشرطة الوطنية الأفغانية. وشدد على أهمية مواصلة تعزيز الكفاءة المهنية لهذه المؤسسات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.