في قمة مجموعة العشرين بان والإبراهيمي يشددان على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية

5 أيلول/سبتمبر 2013

جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوثه الأخضر الإبراهيمي دعوتهما لقادة قمة مجموعة العشرين في سان بطرسبرغ على ضرورة "دفع الجهود" لإيجاد حل سياسي لوضع حد لإراقة الدماء في البلاد.

وقال السيد بان في حديثه الى تلفزيون الأمم المتحدة قبل بدء المؤتمر"الوضع الحالي الناجم عن المزاعم باستخدام الأسلحة الكيميائية وتدهور الوضع الإنساني في سوريا يتطلب من قادة العالم تركيز إرادتهم السياسية لمعالجة هذه المسألة".ووصل السيد الإبراهيمي، الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، إلى المدينة الروسية في وقت سابق اليوم بناء على طلب السيد بان كي مون.وقال أمين عام الأمم المتحدة إنه طلب من السيد الإبراهيمي الانضمام إليه في سانت بطرسبرغ للضغط من أجل التعجيل بعقد اجتماع دولي حول سوريا في جنيف بمشاركة كبار المسؤولين الروس، والأمريكيين، والأمم المتحدة.وقال السيد الإبراهيمي إن الأزمة السورية قد وصلت إلى مرحلة "حرجة" مما دفع بالأمين العام للاعتقاد بأنه ينبغي تداولها في جلسات الاجتماع أو على هامش القمة.وقال السيد الإبراهيمي لتلفزيون الأمم المتحدة، "أنا متأكد من أنه سيتم تداولها في جميع اجتماعات الأمين العام"، مضيفا أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد ينظم لعقد اجتماع خاص حول سوريا.وقال متحدث باسم الامم المتحدة في نيويورك إن الأمين العام حضر الجلسات الافتتاحية للقمة. ومن المتوقع أن يطلع قادة العالم خلال عشاء عمل على التطورات في سوريا. ومن المتوقع أن يشير الأمين العام إلى الخطوط العريضة لعمل فريق التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية وسبب طلبه انضمام السيد الإبراهيمي له في سانت بطرسبرغ.وفي الوقت نفسه، تم إرسال العينات الطبية الحيوية والبيئية التي جمعها العالم السويدي الدكتور أوكا سالستروم وفريقه من مواقع في سوريا زعم استخدام الأسلحة الكيميائية فيها في 21 آب/أغسطس، إلى أربعة مختبرات في أوروبا.والتقى السيد بان على هامش القمة مع رئيسة جمهورية كوريا الجنوبية، بارك جيون هاي. وناقش السيد بان كي مون والسيدة بارك الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وعلى وجه الخصوص اقتراح جمهورية كوريا إقامة متنزه سلام في المنطقة منزوعة السلاح، بالإضافة إلى مناقشة التطورات في سوريا.كما شكر السيد بان السيدة بارك لمساهمة الدولة بستة ملايين دولار لمنظمة الصحة العالمية لمساعدة الأطفال في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.وفي لقاء مع رئيس كازاخستان، نور سلطان نزارباييف، أثنى السيد بان على تعاون كازاخستان البناء مع الأمم المتحدة والدور الذي تضطلع به دوليا في سياق عدم انتشار الأسلحة النووية والتسامح الديني.كما ناقشا أيضا الوضع في سوريا، فضلا عن الأدوار الهامة التي تضطلع بها المنظمة، والتعاون الأفغاني والإقليمي، حول إدارة المياه.وتناول السيد بان أيضا حالة حقوق الإنسان في روسيا مع أمين المظالم، فلاديمير لوكين. وأعرب السيد بان عن تقديره لتقييمات أمين المظالم الصادقة والمفيدة لتحديات حقوق الإنسان في الاتحاد الروسي.وبحثا عددا من التوصيات، ولا سيما فيما يتعلق بدور المجتمع المدني، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية.وشجع الأمين العام أمين المظالم، والسلطات الروسية، على تنفيذ جميع التوصيات.وحث السيد بان كي مون أيضا في قمة مجموعة العشرين على الاهتمام الدولي بالتحديات العالمية طويلة المدى، بما في ذلك تحقيق الأهداف الثمانية لمكافحة الفقر المعروفة باسم الأهداف الإنمائية للألفية، وتعزيز الانتعاش الاقتصادي العالمي، وتحقيق مستقبل مستدام.وقال السيد بان كي مون في كلمته في جامعة سانت بطرسبرغ أمس، إن "تأجيل معالجة تلك التحديات يجعلها أكثر صعوبة وتكلفة"، مشيرا إلى أن العمل الموحد من جانب المجتمع الدولي يمكن أن يحدث فرقا في خلق فرص العمل، وتحسين فرص الحصول على التعليم، ومعالجة انعدام الأمن الغذائي .وستكون الأهداف الإنمائية للألفية محور التركيز في الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة في وقت لاحق من هذا الشهر في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.ومن المتوقع أن يتناول السيد بان كي مون الأهداف الإنمائية للألفية والتنمية المستدامة لما بعد عام 2015 في اجتماع المجموعة العشرين غدا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.