مؤتمر للأمم المتحدة: النظم الإيكولوجية الصحية يمكن أن تساهم في الحد من انعدام الأمن الغذائي في أفريقيا

27 آب/أغسطس 2013

خلص المشاركون في مؤتمر لمنظمة الأمم المتحدة في كينيا إلى أن تعزيز النظم الإيكولوجية هو المفتاح لمساعدة المزارعين المحليين في أفريقيا على التكيف مع تغير المناخ وضمان إنتاج ما يكفي من الغذاء لتلبية احتياجات المواطنين الغذائية.

وبحث المؤتمر، الذي نظمه برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ووكالات الأمم المتحدة الأخرى والحكومات والشركاء، النهج القائم على النظام الإيكولوجي لتعزيز الأمن الغذائي، وإنتاجية النظم الإيكولوجية والتكيف مع تغير المناخ في أفريقيا.وحضر المؤتمر ما يقرب من 800 مشارك من أكثر من 50 بلدا في العاصمة نيروبي، وأجمعوا على أن التكيف القائم على النظم الإيكولوجية يوفر نظم مرنة وفعالة من حيث التكلفة، وبدائل قابلة للتطبيق لبناء النظم الغذائية القوية بأقل المدخلات، والحد من آثار تغير المناخ.ففي أوغندا، على سبيل المثال، أدى تعزيز الحراجة الزراعية وحفظ الموارد النباتية للزراعة إلى الحصول على تربة أكثر خصوبة وإلى زيادة الغلة. فقد أعطى تقليل الوقت والتكلفة التي ينطوي عليها في إعداد الأرض للزراعة، المزارعين المحليين مزيدا من الوقت لتنويع محاصيلهم وتربية الثروة الحيوانية وزيادة الدخل والأمن الغذائي لنحو 75،000 شخص.وتشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة إلى أن العالم قد يحتاج لمضاعفة إنتاج الغذاء بحلول عام 2050 لتلبية متطلبات النظم الغذائية المتغيرة والزيادة السكانية.ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة يعاني 239 مليون شخص من سوء التغذية في أفريقيا، وهو ما يمثل ربع سكان القارة تقريبا.ومن المتوقع ارتفاع أسعار الغذاء العالمية بنسبة 30 في المائة بالنسبة للأرز، وربما تتضاعف بالنسبة للذرة بحلول عام 2050، وفقا للأرقام المذكورة في المؤتمر. ويعود ذلك بصفة خاصة إلى ارتفاع درجة الحرارة المتوقع نتيجة لتغير المناخ خلال تلك الفترة الزمنية.واشار المشاركون أن هذه التوقعات مثيرة للقلق بشكل خاص لأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث إن حوالي 60 في المائة من مزارع القوى العاملة، والتي تساهم بنحو 30 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي تقع في تلك البلدان.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.