وقف وضع "لاجئ" للاجئي رواندا الأحد القادم

28 حزيران/يونيه 2013

سيفقد ما يقرب من مائة ألف من الروانديين الذين لا يزالون يعيشون في المنفى وضعهم كلاجئين في 30 حزيران/يونيو من هذا العام، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.

وسوف يتم تطبيق وقف وضع "لاجئ" على اللاجئين الروانديين الذين فروا من البلاد قبل 31 كانون أول/ديسمبر 1998 فقط.

وتقول المفوضية إن الاتفاقيات المتعلقة باللاجئين على الصعيدين الدولي والأفريقي تنص على إنهاء وضع "لاجئ" بمجرد حدوث تغيرات أساسية ودائمة في بلد المنشأ وتلاشي الظروف التي أدت إلى الفرار من البلد.

وقال ادريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية إن رواندا تتمتع بالسلام والاستقرار النسبي الذي مكن الغالبية العظمى من اللاجئين الفارين من الأجزاء الشمالية الغربية في البلاد، في أعقاب الإبادة الجماعية عام 1994 والاشتباكات المسلحة 1997-1998، من العودة إلى ديارهم.

وقال "ما زال هناك 100 ألف لاجئ خارج بلادهم. وبحلول يوم الأحد ينتهي وضع "لاجئ" بالنسبة لهم. ثم تبدأ عملية إقناع الناس بالعودة طوعا، والبحث في ما إذا كان الاندماج المحلي هو الخيار، ومحاولة التأكد أيضا من حصول أي شخص على الحماية الدولية إذا أقتضى الأمر ذلك.

وأضاف أن هذا سوف يعني أن الغالبية منهم سيعودون إلى رواندا. ويشار إلى أن بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وكينيا، ومالاوي، وموزمبيق، وجمهورية الكونغو، وجنوب أفريقيا، وأوغندا، وزامبيا، وزمبابوي هي الدول المضيفة للاجئين.

وكان قد تم تنفيذ وقف وضع "لاجئ" للاجئي سيراليون وأنغولا أيضا في عام 2008 و 2012 على التوالي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.