منظور عالمي قصص إنسانية

مجلس الأمن يعقد جلسة حول آلية المحاكم الدولية

media:entermedia_image:e3f89852-d43a-4a93-9bc8-08d8699f30ed

مجلس الأمن يعقد جلسة حول آلية المحاكم الدولية

حث حسن جالو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا وآلية المحاكم الجنائية الدول الأعضاء على التعاون مع المحكمة والجهة التي ستخلفها لتتبع واعتقال ستة أشخاص هاربين من المثول أمامها.

وفي الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي عن عمل المحاكم الدولية قال جالو "إن عمل المحكمة سيكتمل فقط عند إلقاء القبض على جميع المطاردين وتقديمهم للعدالة، سواء من خلال الآلية الحالية أو المحاكم الوطنية. إن ولاية الآلية تختص بالنظر في قضايا ثلاثة أشخاص، فيما يخضع الستة الآخرون لولاية المحاكم الرواندية. إن الآلية ملتزمة بدعم وإكمال الجهود الرواندية في تتبع المطاردين الستة الذين تم تحويل قضاياهم إلى ذلك الاختصاص القضائي. إن تعاون جميع الدول الأعضاء مهم لهذا الكفاح ولضمان المساءلة."

وقد أنشئت المحكمة، التي تتخذ من تنزانيا مقرا لها، بعد الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994 عندما قتل نحو ثمانمائة ألف شخص من التوتسي والمعتدلين الهوتو خلال فترة امتدت لثلاثة أشهر بدءا من أبريل نيسان.

وحث مجلس الأمن الدولي تلك المحكمة، والمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة على إكمال عملهما بنهاية عام 2014.

وأنشأ المجلس آلية المحاكم الجنائية في ديسمبر كانون الأول عام 2010 وكلفها بتولي المهام المتبقية من المحكمتين بعد انقضاء ولايتيهما.

وتحدث في المناقشة نصف السنوية التي يعقدها مجلس الأمن حول المحاكم الجنائية الدولية سيرج براميرتز مدعي المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة "فيما ندخل العام الحادي والعشرين لعمل المحكمة يجب أن نضع في اعتبارنا آلاف الناجين من الجرائم المرتكبة أثناء الصراعات في يوغوسلافيا السابقة. بالنسبة لهم فإن مرور عشرين عاما لا يعني الكثير، إن الجرائم التي عاصروها والتي أخذت منهم أحباءهم حاضرة للأبد، ويتعين علينا مضاعفة جهودنا لتيسير تعويضهم."