الأمين العام يحث على تبني اتفاقية بشأن الاختفاء القسري

29 آيار/مايو 2013

حث الأمين العام بان كي مون الدول الأعضاء على الانضمام إلى معاهدة دولية تهدف إلى القضاء على حالات الاختفاء ألقسري والحد من الإفلات من العقاب عن مثل هذه الجرائم.

وقال السيد بان كي مون الليلة الماضية في افتتاح معرض جديد للصور في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بعنوان "الغياب"، "يجب علينا توضيح حالات الأشخاص المختفين، وتوفير تعويضات للضحايا وتقديم الجناة إلى العدالة".

ويهدف المعرض إلى تكريم عشرات الأشخاص الذين اختفوا نتيجة قمع الدول للمطالب المشروعة المتعلقة بقضايا مثل الديمقراطية وحرية التعبير أو حرية الدين، بما فيهم الضحايا "المختفون" خلال فترة الحكومة العسكرية في الأرجنتين في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات.

وكان من بين أولئك الذين حضروا الافتتاح أمهات وجدات بعض المختفين الذي دار حولهم المعرض. وحث السيد بان الدول الأعضاء على الاستجابة لنداء هؤلاء الأقارب بالتصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري "والعمل بأحكامها".

ويشار إلى أن الاتفاقية، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2006، ودخلت حيز النفاذ بعد مرور أربع سنوات، تدعمها 38 بلدا.

ويعرّف الاختفاء القسري بالاعتقال أو الاحتجاز أو الاختطاف أو أي شكل آخر من أشكال الحرمان من الحرية يتم على أيدي موظفي الدولة، أو أشخاص أو مجموعات من الأفراد يتصرفون بإذن أو دعم أو موافقة من الدولة.

وأشار السيد بان إلى زيارته قبل عامين إلى "مركز الذاكرة" و"الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها" في بيونس آيرس بالأرجنتين، وقال "لقد تأثرت تأثرا بالغا لرؤية الغرف التي تم فيها اعتقال وتعذيب واختفاء الآلاف من الأشخاص".

وقال إن الصور "تقربنا من الماضي حتى نتمكن من استخلاص العبر للحاضر ومنع هذه الجرائم في المستقبل".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.