مفوضية اللاجئين تحذر من الإعادة الجبرية للفارين من أفريقيا الوسطى إلى ديارهم

media:entermedia_image:fbfbc76f-4070-4c6f-b1ab-03404552bf1b

مفوضية اللاجئين تحذر من الإعادة الجبرية للفارين من أفريقيا الوسطى إلى ديارهم

حذرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين من إجبار الفارين من جمهورية أفريقيا الوسطى على العودة قسرا إلى ديارهم، مشيرة إلى استمرار تدهور الوضع الأمني في البلاد وسط انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان.

وقد تفاقم الوضع في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ ديسمبر كانون الأول عام 2012 عندما أطلقت الجماعة المتمردة سيليكا سلسلة من الهجمات في شمال البلاد قبل الاستيلاء على العاصمة بانغي في أواخر شهر آذار/مارس.

وقال أدريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية "في ظل الظروف الحالية العديد من الفارين من أفريقيا الوسطى تندرج ظروفهم تحت اتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية ومعايير اتفاقية عام 1951 حول أوضاع اللاجئين. في أعقاب عمليات القتل الهجومية المستهدفة، تفيد التقارير عن انتشار التعذيب والاعتقالات التعسفية وتجنيد الأطفال. بالإضافة إلى الاغتصاب والاختفاء والاختطاف والابتزاز والنهب في بانغي وأجزاء أخرى من البلاد. كما أن وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المتضررين مازال مقيدا بشدة. هدفنا من خلال إصدار هذه النشرة هو أن يتم التمسك بالمبادئ الإنسانية ومبادئ اللجوء حتى تسمح الظروف في أفريقيا الوسطى بالعودة الآمنة والكريمة."

وتشير التقديرات الأولية إلى أن عدد النازحين داخليا من جراء أعمال العنف تخطى ال 173،000 شخص في حين فرّ حوالي 50،000 شخص إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وتشاد والكاميرون المجاورة.

هذا وقد قلصت وكالات لإغاثة الإنسانية، بما في ذلك التابعة للأمم المتحدة، عملياتها في جمهورية أفريقيا الوسطى بسبب الوضع الراهن.