منظور عالمي قصص إنسانية

الأمم المتحدة، اشتباكات قبلية جديدة في دارفور تسفر عن أكبر تدفق للاجئين إلى تشاد منذ سنوات

مجموعة من الناس يتجمعون لعقد اجتماع في منطقة ريفية، ويقف في المقدمة عامل إغاثة تابع UNHCR .
04-12-2013darfurchad.jpg (16716) UNHCR staff meet with refugees from Darfur in the Chadian town of Tissi. UNHCR/M. Antoine

الأمم المتحدة، اشتباكات قبلية جديدة في دارفور تسفر عن أكبر تدفق للاجئين إلى تشاد منذ سنوات

أفادت المفوضية العليا لشئون اللاجئين بأن أكثر من خمسين ألف شخص من دارفور عبروا الحدود إلى تشاد فرارا من الاشتباكات القبلية في بلدة أم دخن، مما يستدعي الحاجة إلى المزيد من المأوى ومياه الشرب النظيفة والغذاء والدواء في ما يعد أكبر تدفق اللاجئين من السودان إلى تشاد منذ 2005.

وقالت ميليسا فليمينغ المتحدثة باسم المفوضية للصحفيين في جنيف، " أفاد فريق عملنا بأن معظم الناس الفارين من السودان وصلوا على ظهور الحمير، أو سيرا على الأقدام أو على عربات للنجاة بحياتهم".وأضافت "وشهد اللاجئون تدمير منازلهم وإحراق القرى تماما. وذكر العديد أن أقاربهم قتلوا في أحدث جولة من العنف "، مضيفة أن الناس" استنفدت قواهم، وفي حالة صدمة واضطراب واضح ".وقالت السيدة فليمنغ إنه من المتوقع أن يرتفع عدد اللاجئين، في ظل مزيد من الاشتباكات، "لدينا تقارير من الموظفين بأنهم شاهدوا دخانا كثيفا في سماء دارفور متخوفين من أن يكون هذا نتيجة إحراق المزيد من المنازل في القرى المجاورة".و حسب بيان المفوضية فإن المجموعات وأغلبها من النساء والأطفال، تفر من الاشتباكات القبلية التي اندلعت مؤخرا في بلدة أم دخن السودانية. وقد أدت الاشتباكات في الشهرين الماضيين إلى تشريد أكثر من 74 شخصا نزحوا إلى تشاد بما في ذلك سودانيون وتشاديون - الذين عاشوا كلاجئين في منطقة النزاع.ووصلت الموجات الأولى من المدنيين الذين فروا من دارفور إلى البلدة المجاورة تيسي في تشاد في شهر آذار/ مارس الماضي من هذا العام التماسا للأمان. ومن بين ما يقرب من 24 ألف لاجئ، تظهر السجلات أن ثمانية آلاف هم من السودان و16 ألفا من التشاديين.وأضافت تصف الحالة في تيسي، " ليس لديهم ماء، ولا طعام وينامون تحت الأشجار". وقالت إن من بين هؤلاء جرحى أصيبوا برصاص تركوا ليواجهوا مصيرهم وينامون على الأرض مضيفة " لا يوجد مركز صحي أو عيادة تحتوي على المواد الجراحية في هذه المنطقة". وتقع البلدة حوالي 231 كيلومترا بعيدا عن أقرب مكتب للمفوضية في منطقة كوكو أنجارانانا، الذي وصفته بأنه " يحتاج ثماني ساعات بالسيارة عدا عن ظروف الطريق السيئة".وأفادت المفوضية بأنها نشرت فرقا على الحدود بين تشاد والسودان لتسجيل ومساعدة اللاجئين القادمين، وتوفير العناصر الأساسية مثل البطانيات.وقالت السيدة فليمنغ " تقوم فرقنا منذ يوم الأربعاء الماضي بتسجيل القادمين الجدد قبل نقلهم إلى مخيم قوز أمير، في منطقة دار سيلا في تشاد"، مشيرة إلى أن المخيم على وشك الوصول إلى أقصى درجات استيعابه. وأضافت "تعمل المفوضية مع السلطات التشادية والشركاء لتطوير مخيم للاجئين جديدة لاستيعاب أحدث الوافدين".وتعمل المفوضية مع الشركاء الآخرين، بما في ذلك منظمة أديسك الكندية غير الحكومية للمساعدة في إجلاء الجرحى ذوو الحالات الحرجة ، وتوفير الاحتياجات العاجلة، و المأوى ومياه الشرب النظيفة والغذاء والدواء.