مسئول دولي يدعو حكومة ميانمار إلى تيسير الوصول إلى المتضررين من العنف

28 آذار/مارس 2013

أعرب جون غينغ مدير عمليات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية عن القلق بشأن استمرار التوترات بين البوذيين والمسلمين في ميانمار.

وبعد عودته من زيارة استغرقت أربعة أيام لميانمار والفلبين دعا غينغ إلى تقديم مساعدة عاجلة لأكثر من مائة وخمسة وعشرين ألف مشرد داخلي في ولاية راخين يواجهون خطر الفيضانات عندما يبدأ الأمطار الموسمية في مايو أيار.

وفي مؤتمر صحفي بنيويورك سئل غينغ عما تردد عن قيام حكومة ميانمار بمنع وصول المساعدات إلى المسلمين، فقال: "الواقع أننا لا نتمتع بالوصول الذي نحتاجه للأشخاص المحتاجين للمساعدات الإنسانية، إن الوضع الأمني على الأرض متوتر وصعب للغاية وهناك أيضا ترهيب خطير لعمال الإغاثة. كل هذا يتركنا في وضع نشعر فيه بالقلق الشديد على العدد الكبير من المحتاجين فيما لا يصل الجهد الإنساني إلى المستوى المطلوب. لقد طلبنا من الحكومة فعل المزيد، لن أصف ما يحدث بأنه منع لوصول المساعدات ولكن يتعين على الحكومة فعل المزيد لتيسير وصولنا بالمساعدات إلى المحتاجين."

وقد أفادت التقارير بأن أعمال العنف الأخيرة أدت إلى مصرع أربعين شخصا وتشريد اثني عشر ألفا في ولاية مانداليه التي أعلنت حالة الطوارئ في بعض مناطقها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.