الأمم المتحدة تشرك الشباب في وضع استجابات فعالة للتحديات الدولية

media:entermedia_image:4ff94828-6c3f-4bab-a726-84f6d9ed00b0

الأمم المتحدة تشرك الشباب في وضع استجابات فعالة للتحديات الدولية

عقد مجلس الأمم المتحدة الاقتصادي والاجتماعي (إكوسوك) ندوة للشباب دعا فيها إلى إشراكهم في عمل الأمم المتحدة لوضع استجابات فعالة للتحديات العالمية التي تعصف بالعالم، بما فيها الصراعات والتنمية وتغير المناخ.

رئيس مجلس الإكوسوك السفير الكولومبي نستور أوسوريو أشار إلى أن الشباب الموهوبين قدموا مساهمات استثنائية للمجتمع والتاريخ. وقد نقشت أسماؤهم وقصصهم في الكتب، ومثالهم يذكرنا كيف أنه من الضروري الاستثمار وتعزيز والاستفادة الكاملة من إمكانيات وقدرات الشباب.وكانت مواقع الشبكات الاجتماعية قد لعبت دورا هاما لتعزيز ما يسمى الربيع العربي، وإعطاء الشباب صوتا وجعلهم لاعبا مهما في تحويل المنطقة. أما طفرة الهاتف المحمول، فتبرهن في الوقت نفسه، على أنها مكسب للتنمية، فهي على سبيل المثال سمحت للكثيرين بنقل الأموال لاسلكيا عبر الانترنت للمرة الأولى.ولإطلاق العنان لقوة الشباب، تحتاج الأمم المتحدة لمساعدة الشباب أنفسهم في دفع عملها. هذا ما أكده الأمين العام بان كي مون في كلمته أمام الحشد، قائلا إن هذا السبب هو الذي دفعه إلى تعيين أول مبعوث أممي للشباب هو الأردني أحمد الهنداوي. وأوضح "أنها المرة الأولى التي يتم تعيين مبعوث أممي خاص يبلغ من العمر تسعة وعشرين عاما. في العادة يكون ما فوق الأربعين أو حتى الستين عاما. لقد كنّا بحاجة إلى شخص ذي خبرة ولديه بالفعل خبرة. فقد أتى إليّ منذ فترة برؤيته. وقد أعجبت بهذا الأمر إذ إنه استلم منصبه منذ شهر فقط وقد قدم لي أربع أفكار رائعة.وهي: المشاركة، والدعوة، والشراكات والتنسيق." وأوضح الأمين العام أن أهداف السيد الهنداوي تتمثل في إعطاء المعنى الحقيقي لهذه الكلمات، قائلا إنه شاب دينامكي وملهم.