مسؤول أممي يحث على ايجاد السبل لمعالجة التوترات العرقية والدينية في مختلف الدول

28 شباط/فبراير 2013

أعرب اداما دينغ، المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، عن قلقه البالغ إزاء التزايد الخطير للتوترات العرقية والدينية في عدة دول، من ضمنها سوريا، ومالي، والسودان، وباكستان وقيرغيزستان والعراق.

وأضاف دينغ في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أن المجتمع الدولي لم يتعلم بعد من الدروس السابقة سواء من أحداث المحرقة أو كمبوديا أو رواندا أو صربيا، وفي ضوء الفظائع التي يتم اقترافها حاليا، فشل المجتمع الدولي في الوفاء بوعده بعدم اقتراف نفس الفظائع مرة أخرى، وأضاف قائلا: "يجب أن يكون المجتمع الدولي مستعدا للمساعدة كلما فشلت الدول وبشكل واضح في منع مثل هذه الجرائم، يجب أن يكون المجتمع الدولي مستعدا للتدخل، واتخاذ إجراءات وفقا للقانون الدولي. يمكن للتدخلات أن تأخذ أشكالا متعددة سواء قسرية أو غير قسرية كما ينبغي أن ينظر إلى استخدام القوة كملاذ أخير".

وأشار اداما كينغ إلى أن مفهوم "المسؤولية عن توفير الحماية" له قوانينه في المجتمع الدولي وعلى الدول أن تتحمل مسؤولية حماية سكانها من الإبادة الجماعية ضمن هذا المفهوم، والعوامل التي أدت إلى الإبادة الجماعية.

ودعا دينغ مجلس حقوق الإنسان إلى مواصلة البحث عن سبل معالجة الأزمات الحالية والمستقبلية التي تشكل تهديدا خطيرا للسكان، وإلى أن تعزز منظومة الأمم المتحدة من قدرتها على الاستجابة الجماعية لجرائم الإبادة الجماعية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.