الأمم المتحدة تدعو إلى التغذية المناسبة للرضع وصغار الأطفال السوريين لتجنب المرض والموت

29 كانون الثاني/يناير 2013

حثت وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمتان غير حكوميتين من المشاركين في الاستجابة للأزمة السورية في البلاد، فضلا عن مساعدة النازحين في الأردن ولبنان والعراق وتركيا، حثت على تجنب تعريض الأطفاق للمرض والموت من خلال تشجيع الرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية المناسبة، وعدم تشجيع التوزيع غير المنضبط، واستخدام، بدائل لبن الأم مثل حليب الأطفال، والزجاجات والحلمات وغيرها من الحليب المجفف أو السائل ومنتجات الألبان.

وأشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونسيف، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وغيرها من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، إلى أن الإحصاءات أظهرت أنه في حالات الطوارئ الخطيرة، مثل تلك التي تواجه المتضررين من الأزمة السورية حاليا، تعد الأمراض ومعدلات الوفيات المرتبطة بها بين الأطفال تحت سن الخامسة هي أعلى من أي فئة عمرية أخرى.

كما ذكرت تلك المنظمات أن خطر الموت مرتفع بشكل خاص، بسبب التأثير المشترك من الأمراض المعدية والإسهال، مع إمكانية زيادة معدلات نقص التغذية بسبب فرار الأشخاص من ديارهم. كما قد يتعرض الأشخاص داخل سوريا والمشردون داخليا الذين يجدون أنفسهم في كثير من الأحيان في ظروف صعبة للغاية وغير صحية، إلى خطر كبير من الأمراض المنقولة عن طريق المياه.

وأشارت تلك المنظمات إلى أن الرضاعة الطبيعية تحمي من خطر الإصابة بسوء التغذية، والأمراض والوفيات، وخاصة عند عدم توفر المياه الصالحة للشرب وسوء الصرف الصحي، حيث تعتبر الرضاعة الطبيعية منقذة للأرواح.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.