جمهورية أفريقيا الوسطى: مبعوثة الأمم المتحدة تحدد تحديات التصدي للعنف الجنسي أثناء الصراعات

20 كانون الأول/ديسمبر 2012

قالت زينب حواء بانغورا الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف الجنسي أثناء الصراع إن الزيارة التي قامت بها لجمهورية أفريقيا الوسطى خلال الشهر الحالي أتاحت لها فرصة فهم التحديات والصعوبات وثقافة الصمت تجاه المشكلة.

وأضافت في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك قائلة: "في نهاية زيارتي وقعت بيانين رسميين أحدهما مع الحكومة للحصول على تعهدها لمعالجة قضية العنف الجنسي ولضمان التصدي لها في إطار الإصلاح الجاري في قطاع الأمن والعدالة ومختلف الأنشطة الأخرى. لأننا لاحظنا أنه خلال عملية الحوار التي أدت إلى إصدار أكثر من مائة توصية أسفرت عن توقيع اتفاق السلام لم يتم ذكر حقوق الإنسان والمساءلة عن الجرائم المرتكبة ومعالجة قضية الإفلات من العقاب."

وتطرقت زينب بانغورا إلى الحديث عن خطر الجماعات المسلحة، التي ينتمي بعضها إلى دول مجاورة، وتطلع سكان جمهورية أفريقيا الوسطى إلى نزع أسلحة تلك الجماعات كي يتمكنوا من العيش بسلام.

وشددت بانغورا على ضرورة بذل جهود متضافرة شاملة لمساعدة أفريقيا الوسطى التي قالت إنها معرضة لتصبح أسوأ من الصومال.

ويذكر أن بانغورا وقعت بيانا رسميا آخر، خلال زيارتها، مع الجهة المعنية عن نزع الأسلحة وإعادة التأهيل ببعثة الأمم المتحدة في البلاد.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.