الأمين العام يدين تصاعد العنف المسلح في سوريا

17 كانون الأول/ديسمبر 2012

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن القلق لاستمرار تصعيد العنف في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية، وإزاء المخاطر الجسيمة التي يواجهها المدنيون في المناطق التي تتعرض لإطلاق النار.

وأشار بيان صادر عن المتحدث باسم الأمين العام إلى ورود تقارير مثيرة للقلق تفيد بوقوع عمليات قتل جماعي لمدنيين في قرية عقرب قرب حماه، وإطلاق صواريخ طويلة المدى في بعض أنحاء البلاد، ووقوع عدد كبير من الضحايا بين اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك في دمشق إثر حدوث قصف جوي وسط العنف الكثيف.وأدان الأمين العام بشدة تصاعد العنف المسلح وخاصة قصف المراكز السكنية والهجمات ضد المدنيين، ودعا جميع الأطراف إلى وقف كل أشكال العنف وذكـّرها بضرورة الامتثال لتعهداتها وفق القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين.وذكر البيان أن استهداف المدنيين أو تنفيذ عمليات عسكرية في المناطق المأهولة بالسكان بشكل عشوائي أو غير متناسب، يضر بالمدنيين، يعد جريمة حرب.وجدد بان كي مون دعوة المجتمع الدولي إلى بذل كل الجهود لوقف دوامة العنف المأساوية في سوريا، ولتعزيز العملية السياسية الجامعة التي تؤدي إلى تحول سياسي سلمي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.