في الذكرى الثلاثين لاتفاقية قانون البحار الأمين العام يقول إنها أداة هامة لتحقيق التنمية المستدامة

10 كانون الأول/ديسمبر 2012

أحييت الجمعية العامة الذكري الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، والتي تصادف العاشر من كانون الأول/ديسمبر.

وفي كلمته بهذ المناسبة، قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، إن الاتفاقية، التي كان يطلق عليها اسم دستور المحيطات عام 1982، عند بدء التوقيع عليها، تشكل أساسا متينا ووثيقة دائمة لتوفير النظام والاستقرار والأمن والقدرة على التنبؤ، وذلك على أساس من سيادة القانون.

وأضاف أن اتفاقية قانون البحار تشكل الإطار القانوني الذي يوجه كل جانب من جوانب إدارتنا للمحيطات والبحار. وهي إقرار بأن العديد من التحديات ومن أوجه استخدام المحيطات مترابطة وتحتاج إلى النظر فيها ككل. وتغطي الاتفاقية في ثلاثمائة وعشرين مادة، وتسعة ملاحق كل جانب من جوانب المحيطات والبيئة البحرية، وتضع توازنا دقيقا بين الحقوق والواجبات".

مزيد من التفاصيل وأخبار أخرى على موقع إذاعة الأمم المتحدة

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.