مجلس الأمن يعرب عن القلق لانعدام الأمن والأزمة الإنسانية في منطقة الساحل

10 كانون الأول/ديسمبر 2012

أكد مجلس الأمن مجددا إلتزامه القوي بسيادة دول منطقة الساحل وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي ووحدتها. كما أعرب عن قلقه إزاء المشاكل الأساسية في منطقة الساحل، عن مواصلة عمله للتصدي للتحديات الأمنية والسياسية المعقدة في هذه المنطقة، المرتبطة بالمسائل الإنسانية والإنمائية، والآثار الضارة للتغيرات المناخية والبيئية.

وفي بيان المجلس الرئاسي الذي وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني، الذي ترأس بلاده مجلس الأمن للشهر الحالي، أعرب المجلس عن القلق الشديد لانعدام الأمن والأزمة الإنسانية البالغة في منطقة الساحل، والتي يزيدها تعقيدا وجود مجموعات مسلحة، تشمل حركات انفصالية وشبكات إرهابية وإجرامية، وتزايد أنشطتها، وبسبب تواصل انتشار الأسلحة الواردة من داخل المنطقة ومن خارجها، مما يهدد السلم والأمن والاستقرار في دول هذه المنطقة. ويشدد البيان على أهمية تنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها تلك المتعلقة بحظر توريد الأسلحة.

وأعرب مجلس الأمن مجددا عن بالغ قلقه لعواقب انعدام الاستقرار في شمال مالي، وفي منطقة الساحل وخارجها، والأخطار الجسيمة للجريمة المنظمة عبر الوطنية في المنطقة الساحل، وصلاتها المتنامية بالإرهاب في بعض الأحيان.

مزيد من التفاصيل وأخبار أخرى على موقع إذاعة الأمم المتحدة

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.