بان يدعو إلى دعم حكومات وشعوب منطقة الساحل الأفريقية

10 كانون الأول/ديسمبر 2012

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الاضطرابات التي تشهدها مالي يمكن أن تؤثر على منطقة الساحل الأفريقية بأسرها، كما أن معالجة الوضع في البلاد بشكل فعال غير ممكن بدون مواجهة التحديات بالمنطقة.

وتواجه مالي مشاكل أمنية وسياسية وإنسانية منذ بداية العام الجاري، حيث اندلع القتال بين القوات الحكومية ومتمردي الطوارق في شمال البلاد في يناير كانون الثاني واستولت جماعات متطرفة على الشمال مما أدى إلى تشريد ما يقارب من مائتي ألف شخص.

وفي الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول منطقة الساحل قال بان كي مون "إن أضواء الإنذار بمنطقة الساحل مازالت تومض، إن الاضطراب السياسي والأنشطة الإرهابية والاتجار بالمخدرات وتهريب السلاح ينتشر عبر الحدود ويهدد الأمن والسلم. وتزيد ظروف الطقس القاسية والاقتصاديات الضعيفة هذا المزيج السام من الهشاشة والضعف. لقد تأثر في هذا العام وحده نحو ثمانية عشر مليونا وسبعمائة ألف شخص من انعدام الأمن الغذائي، ويتعرض أكثر من مليون طفل تحت سن الخامسة لخطر سوء التغذية المزمن. إن حكومات وشعوب منطقة الساحل بحاجة إلى دعمنا الكامل."

مزيد من التفاصيل وأخبار أخرى على موقع إذاعة الأمم المتحدة

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.