رياض منصور: العدوان الإسرائيلي يتزامن مع جهودنا في الجمعية العامة من أجل تغيير وضع فلسطين لتصبح دولة مراقبة

14 تشرين الثاني/نوفمبر 2012

في أعقاب الغارات الإسرائيلية التي قامت بها إسرائيل اليوم، الأربعاء، على غزة، عقد المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور مؤتمرا صحفيا أعلن فيه أن السلطة القائمة بالاحتلال تصعّد حملتها العسكرية ضد الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة.

وأوضح منصور أن الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة شملت ارتكاب القتل خارج نطاق القضاء من خلال ضربات عسكرية مستهدفة، مما تسبب في دمار وخسائر في الأرواح، قائلا إن السلطة القائمة بالاحتلال تفاخر علنا بالقتل المتعمد للفلسطينيين وخططها لتنفيذ المزيد من هذا النوع من الجرائم مضيفا: "علمنا أن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في غزة بلغ تسعة أشخاص والعدد في ازدياد، وهناك عدد كبير من الجرحى. والاغتيالات رافقها في وقت لاحق هجمات على شواطئ غزة من قبل البحرية الإسرائيلية. وهم يحشدون قوة برية كبيرة لاحتمال دخولهم إلى قطاع غزة. الوضع متفجر."مؤتمر رياض منصور الصحفي هذا جاء عقب لقائه مع رئيس مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي السفير الهندي هارديب بوري، حيث سلمه رسالة خطية يطلب فيها اهتمام المجتمع بوضع المستجد في فلسطين، وذلك بهدف تفادي مزيد من التدهور وعدم الاستقرار على الأرض وقيام إسرائيل بدورة أخرى من العنف المميت وهدر الدماء. واستطرد قائلا: "بالطبع يتزامن العدوان الإسرائيلي مع جهودنا بمطالبة الجمعية العامة للعمل على مشروع قرارنا في التاسع والعشرين من هذا الشهر. إنهم الآن يشنون حربا ضد شعبنا في قطاع غزة لتحويل الانتباه عن الجهود المبذولة في الجمعية العامة. ولكن بغض النظر عن نواياهم، نحن مصممون مع جميع أصدقائنا على تحقيق النجاح في جهودنا في الجمعية العامة من أجل تشريع تغيير وضع فلسطين لتصبح دولة مراقبة." وردا على سؤال حول موقفه من مقتل أحمد الجعبري، أحد قيادي حماس، قال منصور إنه بلاده تدين مقتل أي فلسطيني بغض النظر عن انتمائه السياسي، مؤكدا أن الاغتيال هو عمل غير شرعي من منظور القانون الدولي وأن إسرائيل ترتكب جريمة من خلال اغتيال الشعب الفلسطيني والقيادات الفلسطينية. مزيد من التفاصيل وأخبار أخرى على موقع إذاعة الأمم المتحدة

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.