مجلس الأمن يرحب بالانجازات الهامة في الصومال ويحث على إنهاء المرحلة الانتقالية بسرعة

29 آب/أغسطس 2012

رحب مجلس الأمن اليوم باعتماد الدستور الجديد في الصومال وانعقاد الاجتماع الأول للبرلمان واختيار رئيسه، ودعا كل الأطراف إلى مواصلة العمل لإنهاء المرحلة الانتقالية بسرعة.

ورحب المجلس بهذه الانجازات في بيان صحفي اليوم بعد تلقي إحاطة بآخر التطورات يوم الثلاثاء من ممثل الأمين العام في الصومال، أوغستين ماهيغا.

وقد تم أمس اختيار محمد عثمان جوهري كرئيس للبرلمان الفيدرالي الجديد يليه إجراء جولة ثانية لاختيار نائب لرئيس البرلمان ومن بعد إجراء انتخابات لاختيار رئيس البلاد.

وقد أدى أكثر من 260 نائبا برلمانيا القسم ولا يزال 15 في الانتظار ليكتمل النصاب البرلمان إلى 275 ممثلا.

وقال أعضاء المجلس "دعا أعضاء المجلس البرلمان الفيدرالي الجديد إلى أداء مهامه باستقلالية وشفافية وحرية دون أي نفوذ أو إكراه".

كما شددوا على أهمية أن يكون البرلمان فعالا وأن يتفق الأعضاء على بقية ملء المقاعد الشاغرة في أسرع فرصة ممكنة.

كما شدد المجلس على ضرورة أن يعمل كل الموقعين على خارطة الطريق معا لإنهاء مرحلة الحكم الانتقالية وذلك عبر انتخاب رئيس جديد للبلاد دون أي تأخير.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.