مفوضية شؤون اللاجئين تقول إن أعداد اللاجئين والمهاجرين إلى اليمن قد فاقت المعدلات السابقة

media:entermedia_image:9b2de027-42b2-40af-9c16-b5ce683384d5

مفوضية شؤون اللاجئين تقول إن أعداد اللاجئين والمهاجرين إلى اليمن قد فاقت المعدلات السابقة

أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن تدفق اللاجئين والمهاجرين من القرن الأفريقي عبر خليج عدن والبحر الأحمر إلى اليمن قد فاق المعدلات السابقة، مع وصول 63.000 شخص إلى اليمن خلال السبعة أشهر الأولى من العام الجاري.

وأشارت المفوضية إلى أن هذا يعني زيادة بنسبة 30% من عدد القادمين خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وقالت مليسا فليمنغ، المتحدثة باسم المفوضية، "مع إكمال بيانات شهر آب/أغسطس نتوقع ارتفاعا آخر في عدد القادمين إلى اليمن".

وقالت أيضا إن عام 2011 سجل أعدادا قياسية من القادمين حيث وصل عدد القادمين عبر البحر إلى 103.000 وهو الأعلى منذ عام 2006.

وأشارت إلى أن هناك تغييرا في تصنيف القادمين، حيث ارتفع عدد الإثيوبيين القادمين إلى اليمن، ليصل عددهم إلى 51.000 هذا العام.

وقالت فليمنغ "إن اهتمامنا الأساسي ينصب على الفارين من النزاعات والاضطهاد والذين يضطرون للجوء لأية وسيلة للوصول بأمان إلى البلدان المجاورة، وفي هذه الحالة ركوب قوارب يديرها المهربون".

ويتم الاعتراف بصورة تلقائية بالصوماليين كلاجئين في كل البلدان المجاورة بما في ذلك اليمن بسبب النزاع وانتهاكات حقوق الإنسان في بلدهم، وفي الماضي مثل الصوماليون ما بين ربع إلى ثلث القادمين إلى اليمن، ولكن ومنذ بداية العام الحالي واحد من بين كل ستة قادمين صومالي الجنسية.