في مستهل المؤتمر المعني بالأسلحة الصغيرة الأمين العام يحث على بذل جهود أكبر لمنع التجارة غير المشروعة

27 آب/أغسطس 2012

قال يان إلياسون، نائب أمين عام الأمم المتحدة إن الأسلحة الصغيرة غير المشروعة تظل الأسلحة المفضلة لأولئك الذين يسعون لتحدي سلطة الدولة الشرعية، من أجل نشر الخوف وانعدام الأمن، أو لتحقيق أهداف إجرامية.

إلياسون كان يلقي كلمة الأمين العام بان كي مون خلال المؤتمر الاستعراضي الثاني لبرنامج العمل المتعلق بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة الذي انعقد اليوم في المقر الدائم.

ونيابة عن الأمين العام قال إلياسون "أكثر من نصف مليون شخص يقتلون كل عام، والأكثر معاناة هم المدنيون وخاصة الفقراء.

وذكر إلياسون أنه منذ اعتماد برنامج العمل في عام 2001، أحرز بعض التقدم في معالجة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة.

إلا أنه أضاف "لكن لا توجد حلول سريعة، سيستغرق الأمر مسارا متواصلا يتطلب التزام جميع. التنفيذ الكامل لبرنامج العمل هو على حد سواء أولوية ملحة ومشروع طويل الأجل من شأنه أن يتطلب المثابرة والعزم، مازال أمامنا الكثير من العمل."

وأشار نائب الأمين العام إلى معاهدة تجارة الأسلحة، قائلا إن هذا الأمر طال انتظاره، مؤكدا أن الاتفاق على مثل هذه الاتفاقية سيحدث فرقا كبيرا في معالجة الفساد الذي تسببه الأسلحة الصغيرة وغيرها من الأسلحة التقليدية. وفي هذا الصدد حث المجتمعين على مضاعفة الجهود إبرام اتفاق قوي حول "معاهدة تجارة الأسلحة" في أقرب وقت ممكن.

وكان قد تم في بداية الجلسة انتخاب السفيرة النيجيرية جوي أوغوو بالتزكية لتترأس المؤتمر الاستعراضي الثاني المعني بالأسلحة الصغيرة.

ويتيح هذا المؤتمر للدول الأعضاء مناقشة إنجازاتها وكيفية تحسين جهودها وتعزيزها فيما يتعلق بتنفيذ برنامج العمل الذي اعتمد عام 2001 وآليته الدولية للتعقب.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.