الأمين العام يرحب بالتقدم في ليبريا ويحث على المصالحة

media:entermedia_image:0348ce02-cf5e-4364-8a5b-660c82e232e7

الأمين العام يرحب بالتقدم في ليبريا ويحث على المصالحة

أشاد الأمين العام، بان كي مون، بالتقدم السياسي والاجتماعي في ليبريا، ولكنه حذر من أن هناك الكثير مما يجب عمله لمعالجة أخطاء الماضي.

وقال الأمين العام في تقريره المقدم لمجلس الأمن حول بعثة الأمم المتحدة في ليبريا (أونميل)، "إنني أرحب بالجهود الهامة التي جرت لتغيير البلاد، ولكن ما زال هناك الكثير مما يجب عمله لمعالجة المظالم التاريخية المستمرة حتى يشعر كل السكان بأنهم مستفيدون من التقدم المحرز في مجال الاستقرار والديمقراطية والتنمية".

وتوجد بعثة للأمم المتحدة في ليبريا منذ عام 2003 لتعزيز اتفاق وقف إطلاق النار بعد عقد من الحرب الأهلية التي أودت بحياة 150.000 شخص غالبيتهم مدنيين.

وقال الأمين العام "يجب أن تكون المصالحة الوطنية في قلب عملية السلام"، مشيرا إلى ضرورة تمتع كل المواطنين بفرصة التعبير عن أرائهم حول أفضل السبل لتطبيق المصالحة.

كما أكد بان على توصيته الخاصة بخفض عدد قوات أونميل بنحو 4200 عنصر في ثلاثة مراحل ما بين العام الحالي وحتى عام 2015 ليصل عدد القوات إلى 3750.

كما أوصى الأمين العام بأن تحتفظ قوة الشرطة في البعثة بعددها الحالي البالغ 845 شرطيا بالإضافة إلى 498 مستشارا وستتمكن من زيادة ثلاثة وحدات بحسب الوضع خلال السنوات الثلاث القادمة.

كما طلب بان من مجلس الأمن تمديد ولاية البعثة عاما آخر حتى 30 أيلول/سبتمبر2013.

وبالإشارة إلى الحدود الممتدة على مسافة 700 كيلومتر بين ليبريا وكوت ديفوار، أعرب الأمين العام عن قلقه إزاء عدم الاستقرار في المنطقة، ورحب بجهود البلدين لوضع استراتيجية مشتركة لمراقبة الحركة على الحدود والاتجار غير المشروع والجريمة المنظمة.

وقال "إن التدابير الأمنية وحدها لن تحقق الاستقرار الدائم، لذا أشدد على ضرورة التركيز على المصالحة وبناء الثقة والتنمية وتعزيز سلطة الدولة في المناطق الحدودية".

وكان سبعة من قوات حفظ السلام يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في كوت ديفوار قد قتلوا بالإضافة إلى 27 مدنيا في سلسلة اعتداءات على الحدود بين البلدين.