مبعوث الأمم المتحدة يقول إن العنف الأخير يقوض من جهود لبنان في تعزيز السلام والاستقرار

23 آب/أغسطس 2012

حذر روبرت واتكنز، نائب المنسق الخاص للبنان، من أن الحوادث الأمنية الأخيرة في لبنان، بما في ذلك الخطف والاشتباكات المسلحة، تهدد جهود الحكومة الرامية إلى تعزيز السلام والتنمية في البلاد.

وأدلى واتكنز بهذه التصريحات عقب لقاء في بيروت مع وزير الداخلية، مروان شربل، الذي عقد معه "اجتماعا مطولا ومفصلا" حول الوضع في لبنان وخاصة التطورات الأمنية الأخيرة.

وقال "إن المنظمة الدولية تتابع عن كثب وبشعور من القلق الحوادث الأمنية الأخيرة في البلاد وخاصة الاختطاف المستهدف للسوريين وغيرهم، والاشتباكات المسلحة في طرابلس".

واضاف "أعرب عن الأسف إزاء التقارير الواردة بشأن مصرع عدد من الأشخاص واستمرار العنف في مدينة طرابلس، إن كل هذه الحوادث تقوض من الجهود التي بذلها الكثيرون في لبنان لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية".

وذكر واتكنز أن الأمم المتحدة تؤمن بأن على الدولة اللبنانية دورا مهما لضمان الحفاظ على الاستقرار فيما يتعين على جميع الأطراف الأخرى في البلاد احترام مؤسسات الدولة وعدم تخطيها.

وأضاف أن لبنان لا يمكن أن يقبل أن تكون هناك أطراف تأخذ القانون بيدها وتتمتع بالحماية، وأعرب عن دعمه لتصريحات قيادات حكومية لتقديم المسؤولين عن تلك الجرائم إلى العدالة.

كما أشار إلى أن البلاد تتمتع بمسؤولية أخلاقية بحماية الأبرياء بمن في ذلك المواطنون السوريون الذين يوجد الكثير منهم في لبنان بحثا عن ملجأ آمن من العنف في بلادهم.

وسيلتقي روبرت واتكنز في وقت لاحق من الأسبوع الحالي رئيس الوزراء، نجيب ميقاتي، وعددا من ممثلي الجهات السياسية والأمنية لمواصلة متابعة أحدث التطورات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.