الأمم المتحدة تفيد بنزوح أكثر من 435.000 مالي مع مواجهة البلاد لأزمات متعددة

media:entermedia_image:f831c7b5-deaf-4892-8e22-8b1902358d2c

الأمم المتحدة تفيد بنزوح أكثر من 435.000 مالي مع مواجهة البلاد لأزمات متعددة

أفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن أكثر من 435.000 شخص قد نزحوا في مالي، حيث تواجه البلاد أزمات متعددة بسبب النزاع وانعدام الأمن الغذائي.

وأشار المكتب في تقرير صادر اليوم أن من بين 435.000 نازح، سجل أكثر من 262.000 مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في النيجر وبوركينا فاسو والجزائر بينما تشرد 174.000 داخليا خاصة في شمال البلاد.

وتشهد البلاد قتالا بين قوات الحكومة والطوارق في شمال البلاد مع عدم استقرار سياسي بسبب انقلاب عسكري في آذار/مارس الماضي مما أدى إلى موجات نزوح كبيرة.

وتقع مالي في منطقة الساحل، وهي حزام شبه جاف يعبر شمال أفريقيا مما يعرض البلاد لخطر المجاعة، وقد أدى النزاع وانعدام الأمن الغذائي إلى أزمة إنسانية معقدة.

ويحذر التقرير من أن اللاجئين والمشردين داخليا بحاجة عاجلة إلى الطعام والمياه ويحذر من أن الوضع الغذائي في تدهور مع انتشار أسراب الجراد في شمال مالي مما يهدد الإنتاج الزراعي.

كما يضيف التقرير أن الوضع الصحي يثير القلق مع وقوع 140 حالة كوليرا و11 حالة وفاة في شمال البلاد.

وأفادت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) أن نحو 4.6 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة غذائية. وقد تمكن برنامج الأغذية العالمي من الوصول إلى 360.000 شخص في جنوب مالي وأكثر من 148.000 في الشمال وتدعم الفاو أنشطة زراعة الغابات ومنع تعرية التربة والتصحر لمساعدة الناس في تحقيق الأمن الغذائي على المدى الطويل.

وكان المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، قد طلب بداية الشهر الحالي مزيدا من التمويل لمساعدة اللاجئين الماليين، وقد قدم المانحون حتى الآن 95 مليون دولار للاستجابة للأزمة التي بحاجة إلى 213 مليون دولار.