خبير دولي: سوريا تشهد أزمة حادة في النزوح بسبب عدم احترام حقوق الإنسان

خبير دولي: سوريا تشهد أزمة حادة في النزوح بسبب عدم احترام حقوق الإنسان

قال تشالوكا بياني، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان للمشردين داخليا، إن عدم احترام القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان أدى، مع اشتداد الصراع، إلى حدوث أزمة حادة في النزوح الداخلي في سوريا.

وأعرب بياني عن القلق البالغ بشأن أوضاع أكثر من 1.5 مليون شخص نزحوا داخليا بسبب النزاع في سوريا.

وقال إن القتال العنيف واستخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق المكتظة بالسكان تثير قلق المدنيين فيجبر المزيد منهم على الفرار يوميا من ديارهم بسبب تصاعد العنف.

ودعا المقرر الخاص السلطات السورية وجميع أطراف النزاع إلى ضمان احترام القانون الدولي لحماية ومساعدة المشردين داخليا، ومنع الظروف التي قد تؤدي إلى مزيد من التهجير القسري الداخلي.

وشدد الخبير الدولي على ضرورة أن تحترم جميع الأطراف حقوق الإنسان والقانون الدولي ولا سيما الحق في الحياة والسلامة الجسدية وضمان حماية المشردين داخليا والمدنيين.

وحث تشالوكا بياني الحكومة السورية على السماح بوصول عمال الإغاثة بشكل كامل وغير مقيد للنازحين داخليا، وعلى مواصلة العمل مع منسق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة في البلاد لتأمين أماكن آمنة للنازحين يتمكنون فيها من الحصول على المساعدة الإنسانية والحماية دون خوف من الاعتقال أو التمييز.

كما دعا المقرر الخاص قوات المعارضة وغيرها من الجماعات المسلحة إلى تأمين مساحات آمنة للنازحين والسماح للجهات الفاعلة الإنسانية بالوصول إليهم.