مع انخفاض الوفيات، ما زال النزاع في أفغانستان يلقي بعبئه على المدنيين

8 آب/أغسطس 2012

أفادت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (أوناما) اليوم بأن العنف في أفغانستان له نتائج مدمرة على المدنيين على الرغم من انخفاض الخسائر البشرية هذا العام.

وقال نيكولاس هيسوم، نائب الممثل الخاص للأمين العام في أفغانستان، "إن الأمم المتحدة ترحب بانخفاض الوفيات بين المدنيين ولكن علينا أن نتذكر بأن النساء والأطفال والرجال ما زالوا يقتلون ويصابون بمعدلات عالية".

وأشار تقرير صادر عن البعثة بأنه وخلال النصف الأول من العام الجاري، أدى العنف إلى مقتل 1145 مدنيا وإصابة 1954 آخرين، وبينما تمثل هذه الأرقام انخفاضا بنسبة 15% مقارنة بالعام الماضي، إلا أن أوناما أكدت أنه يجب بذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين.

وقال هيسوم "إنني أدعو كل أطراف الصراع إلى زيادة الجهود الرامية إلى حماية المدنيين من الأذى واحترام قدسية الحياة البشرية".

وأشار التقرير إلى أن العناصر المناوئة للحكومة مسؤولة عن 80% من مقتل المدنيين بانخفاض يبلغ 15% عن العام الماضي.

كما أكدت أوناما أن العناصر الموالية للحكومة مسؤولة عن 10% من وفيات المدنيين بانخفاض يبلغ 25% عن العام الماضي أما النسبة الباقية وهي 10% فلم يتم تحديد مسؤوليتها لأي طرف من أطراف الصراع.

وبينما يشير التقرير إلى انخفاض الوفيات بشكل عام، إلا أن استهداف المدارس قد زاد مع تدخل طالبان في إدارة المدارس مما أثر على التعليم وخاصة بالنسبة للفتيات.

كما أشار التقرير إلى أن العبوات الناسفة ما زالت من أكبر التهديدات للمدنيين، فهي تتسبب في 33% من الوفيات.

ويوثق التقرير لوقوع انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في سبع محافظات في البلاد ومعظمها لم يجري فيه أي تحقيق أو محاكمة.

وقال هيسوم "إن توفير الحصانة لمرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان تزيد من جرأة المحرضين، يجب التحقيق في تلك الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها وتعويض الضحايا، فمعاقبة المنتهكين خطوة هامة في تحسين الوضع الأمني للنساء والأطفال والرجال في أفغانستان".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.