الأمم المتحدة تفيد بإحراز تقدم في المجال الإنساني في السودان ولكن التحديات ما زالت كبيرة

media:entermedia_image:ede33967-378c-4b79-8820-2c11dd37bc87

الأمم المتحدة تفيد بإحراز تقدم في المجال الإنساني في السودان ولكن التحديات ما زالت كبيرة

تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها في السودان للاستجابة لنحو أربعة ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية في السودان مع رصد فعالية هذه الاستجابة.

وقال منسق الأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في السودان بالإنابة، مارك كتس، "أن الأمم المتحدة وشركاؤها يعملون من أجل ضمان فعالية المساعدات الطارئة إلى من هم في أمس الحاجة إليها وإلى مساعدة المجتمعات المحلية على بناء القدرة على التكيف لمواجهة آثار النزاع وانعدام الأمن الغذائي".

وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان إلى أن الاستقرار النسبي يسود أجزاء عديدة من دارفور حيث استطاع نحو 178.000 شخص من العودة إلى مناطقهم الأصلية منذ كانون ثاني/يناير 2011، ولضمان استدامة العودة يجب أن يتم تقديم الخدمات الأساسية في مناطق العودة.

إلا أن المكتب قد أفاد أن التحديات ما زالت ماثلة في دارفور، وأن هناك حاجة ماسة إلى الرعاية الصحية الأولية وتدريب القابلات وتطعيمات الأطفال.

كما تشير التقارير التي تلقتها الأمم المتحدة إلى وجود احتياجات إنسانية حرجة في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وقد أثر القتال في الولايتين بشكل كبير على المدنيين حيث يوجد ما يقرب من 655.000 نازح جراء القتال الدائر بين القوات الحكومية والحركة الشعبية لتحرير السودان- قطاع الشمال.

وأشار مكتب الشؤون الإنسانية إلى أن حكومة السودان والحركة الشعبية، كل على حدة، وقعتا على مذكرات التفاهم مع الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة لتقديم المساعدة الإنسانية إلى المدنيين المتضررين من الحرب.

وقال كتس "آمل بصدق أن يتيح التوقيع على مذكرات التفاهم الثلاثية التسليم السريع للمساعدات إلى جميع المحتاجين أينما وجدوا".

وبالإضافة إلى المتأثرين والنازحين جراء القتال في جنوب كردفان والنيل الأزرق، فر أكثر من 200.000 إلى جنوب السودان وإثيوبيا منذ حزيران/يونيه 2011.

وقال المنسق المقيم إن تلبية الاحتياجات الإنسانية في السودان خلال عام 2012 تتطلب توفير 1.1 مليار دولار، لم يتوفر منها سوى نسبة 43%.

وأكد ضرورة توفير مزيد من الموارد للوصول إلى كل شخص محتاج في السودان.