مسؤول بالأمم المتحدة يؤكد أنه وعلى الرغم من المكاسب التي تحققت بعد النزاع، فإن سري لانكا بحاجة إلى استمرار دعم المانحين

3 آب/أغسطس 2012

أشاد مدير العمليات بمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جون غينغ، بالتقدم المحرز من قبل الحكومة السريلانكية في إعادة توطين أكثر من 440.000 شخص منذ انتهاء الحرب الأهلية قبل ثلاث سنوات، ودعا المانحين لمواصلة دعم البلاد حيث ما زال الكثيرون يفتقرون للخدمات الأساسية.

وقال غينغ "إن حجم ما حققته سري لانكا خلال السنوات الثلاث الماضية، ووتيرة إعادة التوطين وبناء البنية التحتية، أمر يدعو للإعجاب وواضح للعيان".

وكانت الحكومة السريلانكية قد أعلنت انتصارها على حركة نمور التاميل الانفصالية عام 2009، وأنهت نزاعا استمر لقرابة ثلاثة عقود وأودى بحياة آلاف الأشخاص.

وقد أدى القتال إلى تشريد عشرات الآلاف من الأشخاص في شمال البلاد.

وأعرب غينغ عن دعمه للشراكة المستمرة مع السلطات لتلبية بقية الاحتياجات الإنسانية، كما رحب بالتزام الحكومة لمعالجة قضايا السلام والتنمية عبر لجنة المصالحة والدروس المستفادة.

وخلال زيارته، التقى غينغ بعدد من المسؤولين الحكوميين وزار منطقة جافنا في شمال البلاد حيث التقى بالأشخاص الذين ما زالوا مشردين منذ أكثر من عقدين كما زار منقطة ثيليبالي حيث عاد المواطنون إلى ديارهم التي فروا منها قبل 20 عاما ويحاولون بناء حياتهم من جديد.

وطالب الناس في كل من المنطقتين بالخدمات الأساسية من مراحيض ومياه نظيفة وكهرباء والمأوى ودعم سبل المعيشة.

وقال غينغ "في عام 2012، ليس من المقبول أبدا أن يعيش عشرات الآلاف من الأشخاص في مثل هذه الظروف المريعة دون الحصول على أبسط الخدمات".

وعلى الرغم من هذه الاحتياجات، أفاد مكتب الشؤون الإنسانية أن المنظمات تخفض من وجودها بسبب عدم التمويل.

وأضاف غينغ "إنني أناشد كل المانحين زيادة مساهماتهم الإنسانية، فنحن بحاجة إلى مساعدتهم لإعادة الأمل لمن تحملوا وفقدوا الكثير حتى يتمكنوا من بناء حياتهم من جديد".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.