عنان يعلن عدم رغبته في تمديد مهمته ويؤكد أن الفرصة مازالت سانحة لإنقاذ سوريا من أسوأ كارثة

media:entermedia_image:271c7abf-e2ed-4823-be4b-ccfbcf117394

عنان يعلن عدم رغبته في تمديد مهمته ويؤكد أن الفرصة مازالت سانحة لإنقاذ سوريا من أسوأ كارثة

قال كوفي عنان، المبعوث الخاص المشترك المعني بسوريا، إن زيادة عسكرة الوضع هناك وغياب موقف موحد بين أعضاء مجلس الأمن الدولي غيـّر الظروف الملائمة للقيام بدوره بشكل فعال.

وفي مؤتمر صحفي في جنيف أعلن عنان أنه سيغادر منصبه في آخر الشهر الحالي، وقال "في الوقت الذي يحتاج فيه الشعب السوري بشدة إلى العمل، يتواصل تبادل وإطلاق الاتهامات في مجلس الأمن الدولي. إن إعلان جنيف الذي أيدته مجموعة العمل المعنية بسوريا في الثلاثين من حزيران/يونيه، قدم اتفاقا دوليا حول إطار عمل الانتقال السياسي، وكان يتعين تأييد ذلك بشكل آلي في مجلس الأمن وأن يبني عليه المجتمع الدولي عمله".

وأضاف "بدون ضغط دولي جاد وهادف، بما في ذلك من قوى المنطقة، سيكون من المستحيل لي أو لأي شخص آخر أن يدفع الحكومة السورية أولا وأيضا المعارضة إلى اتخاذ الخطوات الضرورية لبدء العملية السياسية".

وأضاف عنان أن تلك الأسباب دفعته إلى إبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام للجامعة العربية بعدم رغبته في تمديد عمله في مهمته التي تنتهي في آخر الشهر الحالي.

وأكد عنان أن سوريا يمكن أن تنقـَذ من أسوأ كارثة يمكن أن تشهدها إذا أظهر المجتمع الدولي القيادة والشجاعة اللازمين للتوصل إلى حلول وسط من أجل مصلحة الشعب السوري.