منظور عالمي قصص إنسانية

كوفي عنان يعلن استقالته عن منصبه كمبعوث مشترك للأزمة السورية

بان كي مون وكوفي عنان يتحدثان في فعالية داخلية، وكل منهما يحمل كأسًا.
07-13-2012banannan.jpg (15234) Secretary-General Ban Ki-moon (left) and Joint Special Envoy Kofi Annan. UN Photo/Jean-Marc Ferré

كوفي عنان يعلن استقالته عن منصبه كمبعوث مشترك للأزمة السورية

أعلن الأمين العام، بان كي مون، استقالة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية، كوفي عنان، عن منصبه.

وقال الأمين العام "إنني وبكل أسف، أعلن عن استقالة المبعوث المشترك للأزمة السورية، كوفي عنان عن منصبه".

وأضاف "إن عنان أبلغني وأبلغ الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، عن نيته عدم تجديد مهمته عندما تنتهي في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري".

وقد تم تعيين عنان مبعوثا خاصا مشتركا بشأن الأزمة السورية في الرابع والعشرين من شباط/فبراير الماضي.

وقال الأمين العام "أود أن أعرب عن امتناني الشديد لعنان لتصميمه وجهوده الشجاعة التي أبداها كمبعوث مشترك لسوريا، فعنان يستحق إعجابنا للطريقة التي وضع بها خبراته ومهارته الهائلة وموقعه المميز للقيام بهذه المهمة الصعبة".

وأضاف "لقد عمل عنان في إطار تفويض الجمعية العامة وبالتعاون مع الدول الأعضاء وقد عملنا معا خلال الأشهر الماضية وأنا مدين له ولفريقه لكل ما حاولوا تحقيقه وسأواصل الاعتماد على حكمته ومشاوراته والعمل مع مكتب المبعوث المشترك".

وأكد بان أنه يجري حاليا مشاورات مع الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، بالنظر إلى تعيين خليفة لعنان ليواصل جهود مهمة صنع السلام.

وقال "ما زالت مقتنع بأن إراقة الدماء ليست الحل، فكل يوم تراق فيه الدماء سيزداد الوضع صعوبة وتتعمق المعاناة في البلاد وتتعرض المنطقة للخطر".

وأشار الأمين العام إلى استمرار القتال العنيف في سوريا، وأن اليد الممدودة لإجراء السلام والدبلوماسية، كما جاء في خطة عنان ذات النقاط الست، لم يتم احتواؤها رغم أنها ما تزال الأمل الوحيد أمام الشعب السوري.

وتدعو خطة عنان إلى وقف العنف فورا وإطلاق سراح المعتقلين والسماح بدخول المنظمات الإنسانية وبدء حوار سياسي.

وقال "إن الحكومة والمعارضة يواصلان الاعتماد على العنف المتصاعد كما أن الانقسامات داخل مجلس الأمن قد أصبحت عائقا أمام الدبلوماسية مما يجعل عمل أي وسيط أكثر صعوبة".

وأكد بان أن الأمم المتحدة ما زالت ملتزمة بمواصلة الدبلوماسية لإنهاء العنف وإيجاد حل بقيادة سورية تلبي تطلعات الشعب السوري المشروعة.

هذا ويعقد مجلس الأمن جلسة مشاورات بشأن سوريا اليوم الخميس بينما تعقد الجمعية العامة اجتماعا غدا.