البنك الدولي يؤكد استعداده للمساعدة في التغلب على ارتفاع أسعار الغذاء

30 تموز/يوليه 2012

أعرب البنك الدولي عن القلق بشأن تأثر فقراء العالم بزيادة أسعار الغذاء بسبب تقلبات أحوال الطقس بما في ذلك الجفاف الذي يجتاح الولايات المتحدة وأوضاع المحاصيل في المناطق الأخرى المنتجة للحبوب.

وقال رئيس البنك، جيم يونغ كيم، إن الارتفاع الكبير لأسعار الغذاء يدفع الأسر إلى إخراج أطفالها من المدارس وتناول طعام أرخص ثمنا وأقل قيمة غذائية بما يخلف آثارا مأساوية تستمر طوال الحياة.

وأكد أن البنك الدولي وشركاءه يراقبون هذا الوضع عن كثب ليتمكنوا من مساعدة الحكومات على وضع السياسات اللازمة لمساعدة مواطنيها على التصدي لهذه الأوضاع بصورة أفضل.

وقال كيم إن هناك إجراءات على المدى القصير يمكن أن تساعد في تخفيف الضغوط على الفقراء مثل برامج التغذية المدرسية وبرامج الغذاء مقابل العمل.

أما على الأجل المتوسط والطويل فذكر كيم أن العالم يحتاج إلى سياسات قوية مستقرة واستثمارات متواصلة في قطاع الزراعة بالدول الفقيرة.

وقد حذر البنك الدولي منذ وقت طويل من أنه من المتوقع أن يشهد العالم تقلبات في أسعار الحبوب وزيادتها عن المتوسط حتى عام 2015 على الأقل، وفي أشد بلدان العالم فقرا حيث ينفق الناس ما يصل إلى ثلثي دخلهم اليومي على الغذاء، فإن زيادة الأسعار تمثل خطرا على النمو العالمي والاستقرار الاجتماعي.

إلا أن البنك أفاد بأن ارتفاع الأسعار قد يحقق زيادة في الدخل تشتد الحاجة إليها للمزارعين الفقراء، ومن ثم تمكينهم من الاستثمار وزيادة إنتاجهم، ليصبحوا هم أنفسهم جزءا من الحل لمشكلة الأمن الغذائي العالمي.

في السنة المالية 2012، التي انتهت في 30 حزيران/يونيه، وصلت مساعدات مجموعة البنك الدولي لمساندة قطاع الزراعة والمجالات المتصلة به إلى أكثر من 9 مليارات دولار، وتعد هذه المساعدات الأعلى منذ 20 عاما.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.