الأمم المتحدة تدعو لاتخاذ إجراء عاجل لتجنب كارثة إنسانية في مالي

media:entermedia_image:9c61a5ad-cc9f-443e-8e9f-f3addd64ce15

الأمم المتحدة تدعو لاتخاذ إجراء عاجل لتجنب كارثة إنسانية في مالي

دعت الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراء عاجل لمعالجة الأزمة الإنسانية الراهنة في مالي الناجمة عن انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية وتشريد السكان وانعدام الأمن.

وقال جون غينغ، مدير العمليات في مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، الذي أنهى زيارة إلى البلاد "إن الوضع الإنساني في تدهور مستمر بسبب عدم الاستجابة الكافية، إن الوضع في مالي يدعو لليأس ولكن ليس ميئوسا منه".

وأضاف "يجب أن يكون هناك تحول في طريقة تمويل الاستجابة الإنسانية، يمكننا تجنب الكارثة ولكن في حالة تعزيز الاستجابة".

وكان القتال قد اندلع منذ بداية العام الحالي بين القوات الحكومية والطوارق في شمال البلاد وأدى انعدام الأمن وعدم الاستقرار الناجمين عن الاشتباكات بالإضافة إلى انقلاب عسكري في آذار/مارس وانتشار الجماعات المسلحة إلى تشريد أكثر من 420.000 شخص فر الكثير منهم إلى النيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو.

وهذه البلدان هي من بين الأكثر تأثرا بالأزمة الغذائية التي تعصف بمنطقة الساحل في غرب أفريقيا والتي تعرض حياة 18 مليون شخص إلى الخطر.

وقام غينغ خلال زيارته التي استغرقت ثلاثة أيام، بزيارة مخيمات النازحين في الشمال حيث استمع إلى قصص النازحين المروعة عن العنف ضد النساء والأطفال الفارين من ديارهم.

وبينما تقوم المنظمات الوطنية والدولية بعملها في شمال مالي، قال غينغ إن انعدام التمويل يعيق من تعزيز الاستجابة في المنطقة، مشيرا إلى أن المنظمات تلقت 42% فقط من التمويل المطلوب والبالغ 214 مليون دولار.