رياض منصور يشير إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة تحت أعين المجتمع الدولي

25 تموز/يوليه 2012

قال المراقب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن إسرائيل تواصل عمدا شن حملة استيطانية للاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية وترسيخ السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.

وذكر خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، أنه منذ المناقشة الأخيرة في نيسان الماضي، استمرات الإعلانات الإسرائيلية عن بناء المستوطنات بلا هوادة بتأجيج التوترات وعدم الثقة، وتسميم البيئة وتقويض أي احتمالات لإحياء عملية السلام عن طريق التفاوض. وأضاف قائلا:"طوال هذه الفترة، قدمت فلسطين العديد من الرسائل لإبلاغ مجلس الأمن عن انتهاكات إسرائيل الجسيمة داعية إياه للعمل على إقناع إسرائيل بوقف جميع الأنشطة ووضع حد للإرهاب المستوطنين المستشري والعنف ضد الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم. للأسف، فقد فشل المجلس في العثور على الإرادة السياسية للعمل، فيما تتواصل حملة الاستيطان الإسرائيلية غير الشرعية دون هوادة ودون عقاب".

وعدد منصور بعض النشاطات الاستيطانية التي قامت بها إسرائيل خلال هذه الفترة بما في ذلك بناء مئة وواحدة وعشرين وحدة سكنية في المستوطنة غير الشرعية "حار حوما" بجبل أبو غنيم جنوبي القدس الشرقية، ومئة وثمانين وحدة سكنية في المستوطنة غير الشرعية "غيفات زيف"، وألفين وخمسمئة وحدة في "غيلو" وهي مستوطنة كبيرة بالقرب من بيت لحم، واضاف "بالإضافة إلى ما سبق، خلال الإطار الزمني نفسه، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة المخرور في بيت جالا، التي يغلب عليها الطابع المسيحي، غربي بيت لحم، ونفذت عملية هدم بالجرافة لمنزلين فلسطينيين وبئر ماء، والطريق وثلاثة وخمسين عامود كهرباء، لتقطع الكهرباء بذلك عما لا يقل عن اثنتي عشرة عائلة فلسطينية في المنطقة لتسهيل التوسع في مستوطنة "هار جيلو"، وترسيخ شبكة المستوطنات الإسرائيلية من القدس الشرقية المحتلة باتجاه الخليل في الجنوب، وفرض مزيد من القيود على التنمية الطبيعية للمدن والبلدات والقرى الفلسطينية."

وأشار المندوب الفلسطيني إلى اسمرار إسرائيل باعتداءاتها العسكرية من خلال الصورايخ عن طريق الغارات الجوية والقصف المدفعي الصاروخي للمناطق المدنية في قطاع غزة المحاصر في انتهاك خطير للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية الأشخاص المدنيين في الصراعات المسلحة. وفي هذا الصدد، واصلت إسرائيل عمدا استهداف وقتل المدنيين الفلسطينيين وإعدامهم خارج نطاق القضاء. وأضاف رياض منصور: "كيف يمكن لإسرائيل التحدث عن حل الدولتين، أو حتى السلام، فيما تواصل في سياساتها وممارساتها غير القانونية، من سرقة المزيد من الأراضي الفلسطينية، وموارد المياه الشحيحة والأراضي الزراعية وتدمير المنازل والبنى التحتية المدنية والتاريخية والمعالم الدينية، إلى فصل المجتمعات الفلسطينية المحلية، وحتى العائلات من خلال بناء المستوطنات والجدار ونظام الطرق الذي وضع فقط للمستوطنين اليهود، بالإضافة إلى العديد من الانتهاكات الأخرى للقانون الدولي وحقوق الإنسان التي ترتكبها على أساس يومي؟

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.