ممثل إسرائيل في مجلس الأمن يشن هجوما على إيران وحزب الله

25 تموز/يوليه 2012

اتهم نائب المندوب الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة حاييم واكسمان إيران وحزب الله بالمسئولية عن التفجير الذي استهدف حافلة تقل سياحا إسرائيليين في مدينة بورغاس ببلغاريا والذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص من بينهم سيدة حامل، وإصابة أكثر من ثلاثين شخصا.

وقال السفير واكسمان في كلمته أمام الجلسة الموسعة لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط: "في الأشهر الأخيرة، استهدف الإسرائيليون في هجمات إرهابية ومحاولات اعتداءات في الهند وأذربيجان وتايلاندا وكينيا وتركيا، ومؤخرا في قبرص. وكانت إيران وحزب الله مسئولين عن كل هذه الأعمال. وذلك هو فقط جزء من الصورة الأكبر، فمؤامرات إيران وحزب الله الإرهابية تغطي خمس قارات، وما لا يقل عن أربع وعشرين دولة".

وقال السفير الإسرائيلي إن حملة الإرهاب الإيرانية هي وباء يهدد الأبرياء في جميع أنحاء العالم وليس الإسرائيليين فقط، وأن الوقت قد حان ليضع العالم حدا لهذه الحملة من الإرهاب إلى الأبد. وأضاف: "يمر الشرق الأوسط بأهم مفترق طرق ربما منذ نهاية الحرب العالمية الأولى. وهنك طريقان رئيسيان يمكن أن تتخذهما المنطقة. الأول هو طريق الأصولية. ويحاول النظام الإيراني اليوم أن يحول المنطقة إلى هذا الطريق. فأيديولوجيتهم لا تمكن المواطنين من بناء مستقبل أكثر أشراقا، وأنما تستعبد الناس في ماضي العصور الوسطى. وبدلا من أن يفتح العقول بالخطاب الصادق، يعتم عليها بالمؤمرات والكراهية".

وذكر السفير واكسمان أن إيران وحزب الله جزء لا يتجزأ من آلة بشار الأسد للقتل، مشيرا إلى خطاب أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الأخير الذي امتدح فيه نظام الأسد. ومضى في القول: "حزب الله وإيران يوفران الأسلحة والذخيرة والتدريب والمخابرات والمعدات اللوجيستية والكثير للأسد. إنهما يعرضان خبرتهما المتميزة في أعمال الإرهاب، ومراقبة المواطنين على الإنترنت، وتجاوز العقوبات الدولية. إن إيران وحزب الله، حلفاء الأسد في "ثلاثي الوحشية" سيتجاوزون الحدود لإبقاء نظام الأسد في السلطة، وللتأكد من أن قمع مسعى الشعب السوري إلى الحرية".

وأضاف واكسمان أن بلاده تواصل متابعة الأحداث في سوريا عن كثب، وأنها تشعر بالهلع للكارثة الإنسانية الجارية، وبالقلق لتأثيرها على الاستقرار والأمن الإقليميين. وقال إن المسئولين السوريين قد أقروا بمخزونهم من الأسلحة الكيميائية وذكروا بوضوح أنهم على استعداد لاستخدامها. "إن هذا المخزون الواسع من الأسلحة الكيميائية يشكل كارثة محتملة. ولا يمكن أن يقف المجتمع الدولي مكتوف الأيدي. ويجب أن يعرف الأسد أنه سيساءل عن استخدام هذه الأسلحة. ويجب أن يدرك أن نقل الأسلحة الكيميائية إلى حزب الله أو أية منظمات إرهابية أخرى هو خط أحمر، لا يمكن أن يتجاوزه".

وأضاف السفير الإسرائيلي أن إيران تمثل طريق الكراهية، ولكن هناك طريقا آخر يمكن للشرق الأوسط أن يتخذه، وهو طريق السلام والتقدم والرفاهية، مضيفا أن السير في هذا الطريق سيطلب من المنطقة أن تقصى الأصوليين، وأن تتصدى للمشاكل الأساسية التي تواجهها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.