الأمم المتحدة تعيد نصف المراقبين في سوريا إلى بلادهم وبعثتها تعمل على نطاق أصغر

25 تموز/يوليه 2012

أشار وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام ارفي لادسوس إلى أنه قد جرى تخفيض عدد المراقبين العاملين مع بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في سوريا.

وقال لادسوس للصحفيين في دمشق اليوم: "في الوقت الراهن تعمل بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في سوريا على نطاق مصغر، كما تعلمون، فقد تمت إعادة ما يقارب نصف المراقبين العسكريين إلى بلادهم. لذا تعمل البعثة حاليا على نطاق أصغر من ناحية العدد والفرق الميدانية في المحافظات، وتقوم بكل ما بوسعها مع الأخذ في الحسبان طبعا الوضع الأمني، وهو هش للغاية في العديد من المناطق".

وكان لادسوس قد أشار إلى أنه أوضح خلال اجتماعاته مع مسئولين في الحكومة السورية أن قرار مجلس الأمن تمديد فترة عمل بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في سوريا لفترة نهائية تقدر بثلاثين يوما يقضي بأن يكون هناك تقدم محدد ودائم فيما يتعلق بأعمال العنف، التي يجب أن تنخفض بشكل ملموس، وما يتعلق باستخدام الأسلحة الثقيلة.

من جانبه، أبدى الجنرال بابكر غاي، الرئيس الجديد لبعثة الأمم المتحدة للمراقبة في سوريا، تعاطفه مع الشعب السوري، وهنأه بحلول شهر رمضان، وقال: "سأقوم بقيادة البعثة مع زملائي، لاسيما مع نائبي مارجريت كاري في ضع صعب للغاية. أثناء رحلتنا السابقة إلى دمشق مع وكيل الأمين العام السيد لادسوس، شهدنا انخفاضا في مستوى العنف، لكن للأسف، توجب علينا منذ ذلك الحين تعليق نشاطاتنا، لأن مراقبي الأمم المتحدة العسكريين تعرضوا للخطر. لقد عدنا على أمل أن تسود الحكمة، وأن نرى بعض الضوء في هذا النفق يمكننا استغلاله وتحقيق مستوى أقل من العنف".

وأكد الجنرال جاي أنه سينتهز كل فرصة في السبعة وعشرين يوما المتبقية من ولاية البعثة للتخفيف من معاناة السكان.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.