وسط العديد من التحديات، مبعوث الأمم المتحدة يطالب بمزيد من الدعم لغرب أفريقيا

12 تموز/يوليه 2012

بينما تم إحراز تقدم ملموس خلال السنوات الماضية لتثبيت دعائم السلام في غرب أفريقيا، إلا أن استمرار دعم واهتمام الأمم المتحدة ما زال مطلوبا بحسب مبعوث الأمم المتحدة للمنطقة.

وقال سعيد غينيت، رئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا، لمجلس الأمن أن الوضع الأمني في المنطقة مازال غير ثابت ويمكن أن ينقلب حيث ما زالت أسباب النزاع قائمة.

وقدم غينيت تقرير الأمين العام الأخير حول المنطقة، ويغطي الفترة ما بين الأول من كانون ثاني/يناير و30 حزيران/يونيه 2012، كما يوضح التطورات الوطنية الشاملة وعبر الحدود في غرب أفريقيا والأنشطة التي قام بها المكتب.

وفي التقرير قال الأمين العام إن الفترة قيد المراجعة قد شابتها تغييرات في السلطة غير دستورية في مالي وغينيا بيساو ونزاع في شمال مالي وتدهور عام في منطقة الساحل حيث يعاني ملايين الأشخاص من انعدام الأمن الغذائي.

وأفاد غينيت إنه وبجانب الأزمات في مالي والساحل، فإن غرب أفريقيا يواجه مشكلة القرصنة المتفاقمة والنهب المسلح في خليج غينيا مما يعني إعاقة التنمية الاقتصادية في دول الساحل وجارتها من الدول غير الساحلية كما يعطل طرق التجارة البحرية الدولية.

وأشار إلى أن تصاعد العنف على الحدود بين ليبريا وكوت ديفوار قد أدى إلى وقوع وفيات بين المدنيين بالإضافة إلى وفاة سبعة جنود من قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام الأمر الذي يسلط الضوء على استمرار هشاشة الوضع في المنطقة.

وأضاف غينيت أن الأطراف الإقليمية بحاجة إلى مضاعفة جهودها لمعالجة آفة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة والتي إذا لم تتم معالجتها فورا وبفعالية من الممكن أن تقوض من الأمن في المنطقة.

وقال "إن تنسيق الاستراتيجيات بالإضافة إلى تقديم الموارد التقنية والمالية سيكون مطلوبا لمساعدة البلدان والمنظمات في غرب أفريقيا على القضاء على أنشطة تجارة المخدرات وغيرها من الشبكات الإجرامية".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.