مجلس الأمن يستمع إلى إحاطة حول الوضع في شرق الكونغو الديمقراطية والأمين العام يجري اتصالات لبحث الوضع

11 تموز/يوليه 2012

قدم الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، روجر ميس، إحاطة لمجلس الأمن حول الأوضاع في شرق البلاد، والتي تشهد توترا بسبب هجمات المتمردين.

وقد أعربت بعثة الأمم المتحدة للاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية مجددا اليوم عن القلق لتدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في مقاطعة شمال كيفو بشرق البلاد، وتأثير القتال على المدنيين.

وقد أعرب عن نفس القلق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وخاصة فيما يتعلق بتداعيات الأوضاع على المدنيين.

وأشار مارتين نسيركي المتحدث باسم الأمم المتحدة، في المؤتمر الصحفي اليومي، إلى أنشطة بعثة الأمم المتحدة في ظل الظروف الراهنة:

"تتضمن أنشطة البعثة القيام بطلعات استطلاعية جوية فوق المناطق التي توجد لها مجموعة إم 23، للحصول على مع معلومات تكتيكية والتحقق من التقارير. كما عززت البعثة أيضا من وجود قواتها في مدينة غوما، وكثفت جهودها لحماية المدنيين، بما في ذلك عبر تكثيف الدوريات، وتشدد البعثة على أن العنف يجب أن يتوقف فورا".

وأفاد المتحدث بأن الأمين العام، بان كي مون، قد اتصل هاتفيا بالرئيس الرواندي بول كاغامي، ورئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، جوزيف كابيلا، لمناقشة الوضع الإنساني والأمني المتدهور في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتحديد الخطوات الممكنة لحل الأزمة.

وأعرب الأمين العام عن قلقه الشديد للتقارير التي تفيد بأن متمردي مجموعة إم 23 الذي يقاتلون القوات الحكومية في شمال كيفو، يتلقون دعما خارجيا وأنهم مدربون ومسلحون ومجهزون بشكل جيد.

وشدد الأمين العام على ضرورة فعل كل ما يمكن لمنع المتمردين من تحقيق مزيد من التقدم، وأن تتوقف عن القتال فورا، كما حث الرئيسين، كاغامي وكابيلا على مواصلة الحوار من أجل نزع فتيل التوتر ووضع حد للأزمة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.