خبراء في حقوق الإنسان يحثون على اتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية الصحفيين وحرية وسائل الأعلام

21 حزيران/يونيه 2012

حث خبيران في حقوق الإنسان اليوم على توفير مزيد من الحماية للعاملين في وسائل الإعلام، مشيرين إلى ارتفاع عدد الاعتداءات بصورة غير مقبولة، بما في ذلك التعذيب والقتل والعنف الجنسي ضد الصحفيات.

وقال الخبيران "إن الاعتداءات ضد الصحفيين هي اعتداء على الديمقراطية".

والخبيران هما فرانك لا رو، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير وكريستوف هينس، المقرر الخاص المعني بالإعدامات خارج نطاق القانون.

وجاء ذلك خلال تقديمهما لتقريريهما لمجلس حقوق الإنسان بجنيف اليوم، وحث الخبيران الحكومات والمجتمع الدولي والصحفيين والمؤسسات الإعلامية أيضا على العمل بصورة حاسمة لحماية أرواح الصحفيين وحماية حرية التعبير.

وأشار لا رو بصورة خاصة إلى استمرار قمع الصحفيين وحرية الصحافة في أنحاء العالم بهدف حجب المعلومات التي لا تريد بعض الأطراف إعلانها وفرض قيود متزايدة على الصحفيين الذين ينشرون المعلومات عبر الانترنت.

وأضاف "إن الدول تستمر في استغلال القوانين الجنائية حول القذف والأمن والوطني ومحاربة الإرهاب لقمع النقد والمعارضة التي تشمل سياسات الحكومة وانتهاكات حقوق الإنسان وتهم الفساد".

وأشار إلى أن مثل هذه "المضايقات القضائية" تولد ثقافة من الخوف وتشجع على الرقابة الذاتية.

من ناحيته أكد هينس على أن الإفلات من العقاب هو سبب أساسي لاستمرار قتل الصحفيين بأعداد متزايدة كل عام.

وقال "إن البلدان التي يقتل فيها الصحفيون بصورة كبيرة هي نفس البلدان التي تتمتع بمستويات عالية من الإفلات من العقاب".

وأضاف "لا يمكن تصور عالم خال من الصحفيين، فبدون عملهم سيسود الصمت العالم".

ووضع الخبيران عدة توصيات تتعلق باتخاذ عدد من التدابير تشمل تدابير قانونية وإدانة الرأي العام لقتل الصحفيين ودعم حرية الصحافة من قبل كبار المسوؤلين الحكوميين والمساءلة لمحاربة سياسة الإفلات من العقاب.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.