المفوضة السامية لحقوق الإنسان تسلط الضوء على الوضع في سوريا خلال افتتاح الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان

18 حزيران/يونيه 2012

محذرة من جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب محتملة في سوريا، دعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، المجتمع الدولي إلى تجاوز خلافاته لإنهاء العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

وقالت بيلاي خلال افتتاح الدورة العشرين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف اليوم "كل انتهاكات حقوق الإنسان للشعب السوري على يد كل أطراف النزاع يجب أن تنتهي. على الحكومة السورية إنهاء استخدام الأسلحة الثقيلة وقصف الأحياء المزدحمة فورا لأن مثل هذه الأفعال قد ترقى لحد الجرائم ضد الإنسانية وقد تكون جرائم حرب".

وأضافت "كما إنني أحث المجتمع الدولي على تجاوز خلافاته لتجاوز الانقسامات والعمل على إنهاء العنف وانتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الشعب السوري".

وكانت بعثة الأمم المتحدة للإشراف في سوريا قد علقت مهامها بسبب تصاعد العنف في أنحاء البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.

وقالت "هذا التعليق يأتي بينما يقتل المدنيون الأبرياء كل يوم إلا أن الوضع يمثل أيضا مخاطر كبيرة على مراقبي الأمم المتحدة مما اضطرهم لوقف عملهم ويأتي هذا عقب تعرض سياراتهم لاعتداءات خلال محاولة وصولهم إلى القرى السورية بما في ذلك بلدة الحفة للتحقق من انتهاكات حقوق الإنسان".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.