في أول زيارة لزيمبابوي يقوم بها مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بيلاي تجدد الدعوة لضمان إجراء انتخابات خالية من العنف

media:entermedia_image:7245f362-98cb-443f-b898-fa82bd9aaaef

في أول زيارة لزيمبابوي يقوم بها مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بيلاي تجدد الدعوة لضمان إجراء انتخابات خالية من العنف

حثت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، رئيس زيمبابوي روبرت موغابي على ضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وخالية من العنف عندما يتوجه الناخبون لاختيار الرئيس في العام المقبل.

وبعد اجتماعها مع موغابي أثناء زيارتها للبلاد بناء على دعوته قالت بيلاي "كان لقاء مهما للغاية مع الرئيس موغابي، وقد تحدث معي عن ماضي زيمبابوي وعزا بعض المشاكل إلى الماضي. وقد أثنيت على الرئيس لدعوته إلى الامتناع عن العنف أثناء الانتخابات المقبلة، وقمت بحثه على مواصلة تلك الدعوات وعلى ضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وخالية من العنف".

وقد التقت المفوضة السامية، خلال الزيارة التي استغرقت خمسة أيام، منظمات المجتمع المدني وعددا من قادة زيمبابوي منهم رئيس الوزراء مورغان تشانغيراي الذي قال إن البلاد مازالت تواجه عدة تحديات، معربا عن الأمل في أن تكون الانتخابات المقبلة حرة ونزيهة وشرعية.

وقد وصفت بيلاي لقاءها مع رئيس الوزراء بأنه صريح تم خلاله التأكيد على الالتزام بحقوق الإنسان وقالت "كان رئيس الوزراء حاسما وصريحا وأقنعني بالتزامه بحماية حقوق الإنسان، وهو يهدف أيضا إلى إجراء انتخابات ناجحة".

وقد ترأس تشانغيراي حكومة الوحدة الوطنية في عام 2009 لوقف أعمال العنف الانتخابي التي أدت إلى مقتل الكثيرين.

ويذكر أن المجتمع الدولي فرض عقوبات على زيمبابوي قبل سنوات بسبب تقارير تزوير الانتخابات وقمع المعارضة.

ويحكم روبرت موغابي زيمبابوي منذ استقلالها عن بريطانيا في عام 1980.