استمرار النزوح في الكونغو الديمقراطية بسبب القتال بين الحكومة والمتمردين

media:entermedia_image:64be115d-c503-467e-8d5d-41893cf31a27

استمرار النزوح في الكونغو الديمقراطية بسبب القتال بين الحكومة والمتمردين

فر نحو 15.000 شخص من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جنوب غرب أوغندا فيما يتواصل القتال بين القوات الكونغولية وجماعات التمرد.

وأفاد موظفو مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن أكثر من 7000 من أولئك النازحين يقيمون في بلدة بوناغانا، وبأن غالبية اللاجئين جاءوا من قرى في مقاطعة كيفو الشمالية.

وقال أدريان ادواردز، المتحدث باسم المفوضية، إن الجهود جارية لنقل النازحين إلى أماكن آمنة بعيدا عن الحدود.

وأضاف "في صباح يوم الاثنين نقلنا نحو 1471 شخصا ونعتزم تنظيم مزيد من القوافل يومي الخميس والأحد تنقل كل منها ما بين 1000 و1500 شخص. إن القتال الأخير أدى إلى نزوح داخل مقاطعة كيفو الشمالية إذ تم تسجيل 12.000 نازح داخلي".

وأضاف ادواردز أن عشرات الآلاف شردوا داخل كيفو الشمالية أو أوغندا ورواندا منذ السابع والعشرين من نيسان/أبريل بسبب اندلاع القتال بين القوات المسلحة الكونغولية والموالين لزعيم المتمردين بوسكو نتاغاندا.

من ناحية أخرى قال روجر ميس، الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إن أعمال العنف الأخيرة التي تشهدها البلاد أدت إلى تشريد ونزوح آلاف المواطنين وإن بعثة الأمم المتحدة العاملة في البلاد تعمل بالتعاون مع الحكومة والمنظمات الدولية في البلاد على مساعدة اللاجئين ونقل المصابين.

وأضاف في حديثه إلى الصحفيين بنيويورك عبر دائرة تلفزيونية من كينشاسا "إن أعمال العنف الأخيرة في شرق البلاد تسببت بالنزوح الداخلي للعديد من المواطنين في الكونغو ومنهم من قطع الحدود إلى رواندا وأوغندا كما كان لها أثر سلبي بمنح الفرصة لمسلحين آخرين في استغلال هذه الأوضاع الأمنية المضطربة لمصالحهم الشخصية، إننا نعمل على حماية المدنيين في جميع المناطق التي تشهد قتالا، ويتركز معظم القتال بين القوات الحكومية وقوات نتاغاندا بالقرب من الحدود من أوغندا".

وأكد الممثل الخاص للأمين العام أن قوات بعثة الأمم المتحدة لم تشارك في أية عمليات هجومية في الخطوط الأمامية في هذه الاشتباكات وهي على اتصال وثيق مع سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية، فضلا عن اتخاذ تدابير منسقة للمساعدة في حماية المناطق القريبة من الحدود مع أوغندا.