مطالبا بإحراز تقدم في أبيي، مجلس الأمن يمدد ولاية قوات الأمم المتحدة

17 آيار/مايو 2012

في قرار صادر اليوم مدد مجلس الأمن ولاية قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام لستة أشهر في أبيي، وهي منطقة متنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، وطالب بأن تقوم الدولتان بإنهاء إجراءات تشكيل إدارة للمنطقة بما يتوافق مع القرارات الموقعة العام الماضي.

وكان المجلس قد شكل قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في أبيي (يونيسفا) في حزيران/يونيه الماضي بعد اندلاع الاشتباكات عند دخول القوات السودانية إلى أبيي مما شرد عشرات الآلاف من الأشخاص في غضون أسابيع قبل أن يصبح جنوب السودان دولة مستقلة.

كما رحب المجلس بانسحاب قوات جنوب السودان والشرطة من أبيي وطالب حكومة السودان بإجلاء بقية قوات الجيش والشرطة من أبيي فورا ودون شروط مسبقة.

وشدد أعضاء المجلس على ضرورة إبقاء منطقة أبيي منزوعة السلاح من أية قوات ما عدا قوات يونيسفا ودائرة شرطة أبيي.

كما حثوا السودان وجنوب السودان على الاستفادة بصورة متواصلة من لجنة المراقبة المشتركة لأبيي لتطبيق اتفاق 20 حزيران/يونيه 2011، الموقع في أديس أبابا لتشكيل إدارة مؤقتة في أبيي مع انسحاب قوات الجانبين.

كما شدد المجلس على أن "السودان وجنوب السودان سيسحبان دون شروط قواتهما المسلحة إلى حدودهما بما يتوافق مع الاتفاقات السابقة وتفعيل كل آليات الحدود الأمنية المشتركة خاصة الآلية المشتركة لرصد الحدود والتحقق منها ومنطقة حدودية آمنة ومنزوعة السلاح".

كما أعرب المجلس عن عزمه مراجعة ولاية يونيسفا بعد أربعة أشهر لاحتمال إعادة الهيكلة على ضوء امتثال السودان وجنوب السودان للبنود الواردة في قرار سابق والتزامهما بالاتفاقات السابقة.

وحث المجلس السودان وجنوب السودان، على ضمان حرية الحركة وسرعتها من وإلى أبيي وعبر المنطقة الآمنة المنزوعة السلاح لكل موظفي ومعدات يونيسفا.

كما طالب القرار الحكومتين بتسهيل نشر موظفي الأمم المتحدة لنزع الألغام وتحديد وإزالة الألغام من أبيي.

وقال المجلس "على كل الأطراف تمكين المنظمات الإنسانية من الوصول وبأمان ودون عوائق لمساعدة المدنيين المحتاجين بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.