مجلس الأمن يعرب عن القلق لتدهور الوضع الأمني والإنساني في الكونغو الديمقراطية

media:entermedia_image:bce7b1c8-adea-4aa3-ac1e-2804e7fb0294

مجلس الأمن يعرب عن القلق لتدهور الوضع الأمني والإنساني في الكونغو الديمقراطية

استمع مجلس الأمن إلى إفادة من وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، إيرفي لادسوس، حول الوضع في شمال وجنوب إقليم كيفو بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن في بيان صحفي اليوم عن القلق الشديد إزاء الهجمات الأخيرة للجماعات المسلحة في شرق البلاد، وخاصة، هجمات عناصر المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، بقيادة بوسكو نتاغاندا، في مواجهة القوات المسلحة، ودعا المجلس إلى وضع نهاية فورية للتمرد.

وقال أغشين مهدييف، الممثل الدائم لأذربيجان لدى الأمم المتحدة والذي ترأس بلاده مجلس الأمن للشهر الحالي، "لقد أعرب الأعضاء أيضا عن القلق العميق لتدهور الوضع الأمني والإنساني في المنطقة، وخاصة لتزايد عدد النازحين في جمهورية الكونغو الديمقراطية واللاجئين في الدول المجاورة. وأعربوا عن تأييدهم لجهود السلطات الكونغولية في معالجة هذه التحديات، كما حثوا السلطات الكونغولية على مواصلة ذلك بشكل مهني، وضمان حماية المدنيين".

وأكد أعضاء مجلس الأمن مجددا مطلبهم الخاص بأن توقف كل الجماعات المسلحة، خاصة القوى الديمقراطية لتحرير رواندا، والعناصر المنشقة عن المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، كافة أشكال العنف، بما في ذلك العنف الجنسي، وانتهاكات حقوق الإنسان ضد المدنيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأن تلقي أسلحتها وأن يتم تسريحها.

كما أشار مجلس الأمن إلى ضرورة التحقيق السريع في جميع الجرائم، بما في ذلك تلك التي ترتكب ضد النساء والأطفال، وضرورة مثول جميع مرتكبيها أمام العدالة خاصة بوسكو نتاغاندا.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن أيضا عن دعمهم التام لبعثة الأمم المتحدة في البلاد في تنفيذها لولايتها، وخاصة فيما تقوم به من عمل لحماية المدنيين المعرضين للخطر.