ميانمار: في زيارة تاريخية الأمين العام يشدد على أهمية الشراكة لتحقيق المصالحة

30 نيسان/أبريل 2012

خلال زيارة تاريخية لبرلمان ميانمار، شدد الأمين العام، بان كي مون، على أهمية الشراكة في مساعدة البلاد على تحقيق المصالحة والانتقال إلى الديمقراطية.

وقال الأمين العام في كلمته أمام البرلمان "إن التغييرات الجذرية التي اكتسحت ميانمار قد ألهمت العالم ونحن نعلم أن طموحاتكم للمستقبل تتطلع للأعلى، نحن نعرف أن ميانمار يمكن أن تواجه تحديات المصالحة والديمقراطية والتنمية ولكن ذلك سيتطلب عزما قويا وقيادة وشراكة".وكان مواطنو ميانمار قد توجهوا إلى صناديق الاقتراع بداية الشهر الحالي لانتخاب 48 عضوا للبرلمان مع فوز زعيمة المعارضة داو أونغ سان سوتشي بمقعد في مجلس النواب. وتأتي هذه الانتخابات الفرعية كجزء من سلسلة الإصلاحات التي أطلقها الرئيس ثين سين العام الماضي. وقال الأمين العام "إن الانتخابات والحكومة المنفتحة هي أساس الديمقراطية ولكن عليهم أن يوائموا ذلك بمناخ سياسي صحي وفعال"، مضيفا أن على القيادات العمل والنظر إلى ما هو أبعد من السياسة والعمل لصالح البلاد وللقطاعات المختلفة في المجتمع بمن في ذلك النساء والشباب والفقراء في الأرياف والأقليات الدينية والعرقية.وفي كلمته للبرلمان والتي تعد الأولى لأي شخص أجنبي، حدد الأمين العام أجندة تتكون من أربعة محاور لدفع المصالحة الوطنية والانتقال إلى الديمقراطية في هذه اللحظة التاريخية.وتشمل الأجندة ضرورة أن يلمس المواطنون العاديون بسرعة ثمار التحول الديمقراطي في حياتهم اليومية، كما شدد على أن ميانمار بحاجة إلى زيادة كبيرة في المساعدات الإنمائية الدولية، فضلا عن الاستثمار الأجنبي المباشر والمصالحة لإعادة المشردين داخليا وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين واحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير. وخلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام للبلاد أعلن بان كي مون عن شراكة جديدة بين الأمم المتحدة وميانمار لدعم أول تعداد سكاني في البلاد منذ أكثر من 30 عاما.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.