مجلس الأمن الدولي يدين بشدة الهجوم على بعثة اليوناميد في دارفور ويطالب السودان وجنوب السودان بالتهدئة

24 نيسان/أبريل 2012

قالت السفيرة الأمريكية سوزان رايس، رئيسة المجلس للشهر الحالي، إن أعضاء مجلس الأمن الدولي أدانوا بشدة الهجوم على البعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة (يوناميد) في غرب دارفور والذي وقع في العشرين من نيسان/أبريل الجاري، وأدى إلى مقتل جندي في البعثة متأثرا بجراحه كما أصيب ثلاثة آخرون.

وأضافت "إن أعضاء المجلس يعربون عن تعازيهم لعائلة الجندي الذي قتل جراء الهجوم والى حكومة توغو، ودعوا حكومة السودان لإحالة المسؤولين عن هذا العمل إلى العدالة مؤكدين على ضرورة إنهاء أعمال العنف ورفع الحصانة عن المتورطين في العمل".وأضافت رايس أن أعضاء المجلس جددوا دعمهم الكامل لبعثة يوناميد ودعوا جميع الأطراف في دارفور للتعاون مع البعثة.من ناحية أخرى استمع المجلس إلى إفادة حول التطورات الأخيرة التي يشهدها السودان وجنوب السودان من وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، إرفيه لادسوس، والممثلة الخاصة للأمين العام في جنوب السودان، هيلدا جونسون، والمبعوث الخاص للأمين العام للسودان وجنوب السودان، هايلي منكريوس.وأشار أعضاء المجلس إلى أن انسحاب قوات الحركة الشعبية من منطقة هجليج أمر مشجع إلا أن ذلك أعقبه ارتفاع وتيرة القصف من قبل قوات الجيش السوداني على أراضي جنوب السودان.وقالت رايس عقب الجلسة "إن أعضاء المجلس رحبوا بانسحاب الجيش الشعبي لتحرير السودان من هجليج، وطالبوا الجيش السوداني بوقف فوري للقصف الجوي، وحثوا على وقف الأعمال القتالية والعودة إلى طاولة المفاوضات، وأكدت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أن 16 مدنيا على الأقل قتلوا وأصيب ما لا يقل عن 34 شخصا في ولاية الوحدة بسبب هذا القصف". وقالت رايس إن العديد من أعضاء المجلس أعربوا عن قلقهم حول التقارير التي تفيد بان أضرارا عديدة قد لحقت في بعض مؤسسات النفط في تلك المنطقة.كما شدد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة مشاركة حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان/قطاع الشمال في جهود السعي إلى حل سياسي للمشكلة في جنوب كردفان والنيل الأزرق اللتين بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.