أعضاء مجلس الأمن يؤكدون ضرورة نشر المراقبين في سوريا بشكل عاجل

24 نيسان/أبريل 2012

استمع مجلس الأمن الدولي في مشاورات مغلقة إلى إفادة من المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية، كوفي عنان، الذي قال إن الوضع في سوريا مازال غير مقبول.

وبعد المشاورات قالت السفيرة الأميركية، سوزان رايس رئيسة المجلس للشهر الحالي "أعرب عنان عن قلقه إزاء التقارير التي تفيد باستئناف الهجمات في مواقع مباشرة بعد أن يزورها أعضاء فريق المراقبين، ووصفها بأنها تقارير مرفوضة ومستنكرة إذا ثبتت صحتها، وشدد على أن الوعود الوحيدة التي يعول عليها هي الوعود التي يتم الوفاء بها".وأضافت سوزان رايس أن وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، إيرفي لادسوس، أبلغ مجلس الأمن بأن عدد مراقبي وقف أعمال العنف في سوريا وصل إلى أحد عشر مراقبا من بينهم اثنان في حمص ومراقبان آخران في حماة.وقال لادسوس إن كبير المراقبين العسكريين سيوفد إلى مهمته بنهاية الأسبوع وعندها ستكون بعثة الإشراف التابعة للأمم المتحدة مستعدة للعمل لتنتهي بذلك مهمة الفريق الأولي الموجود في سوريا حاليا.وذكرت رايس، في حديثها للصحفيين، أن عدد المراقبين سيصل إلى ثلاثين بنهاية الشهر الحالي وإلى 100 في غضون شهر.وأضافت رايس "ذكر لادسوس أن الحكومة السورية قد رفضت مراقبا واحدا على الأقل بسبب جنسيته، وأن السلطات السورية ذكرت أنها لن تقبل أي موظف في البعثة من أية دولة عضو في مجموعة أصدقاء سوريا الديمقراطية، وشدد لادسوس على أن هذا أمر مرفوض من وجهة نظر الأمم المتحدة".وقالت رئيسة مجلس الأمن أن عددا من أعضاء المجلس أعربوا عن شكوكهم إزاء النوايا السورية، وأن كل الأعضاء شددوا على الحاجة للنشر السريع للمراقبين وأهمية التطبيق الكامل والفوري لجميع أوجه خطة النقاط الست المقدمة من المبعوث المشترك.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.