افتتاح اجتماعات مؤتمر للتجارة والتنمية في الدوحة بالتركيز على العولمة التي تسيرها التنمية

20 نيسان/أبريل 2012
شعار مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).

عشية افتتاح أعمال الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، أونكتاد، بالدوحة، عقد كل من رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة وأمين عام الأونكتاد مؤتمرا صحفيا.

وذكر رئيس الجمعية العامة، ناصر عبد العزيز النصر، في بداية كلمته أن اجتماع الدوحة يعقد وفقا لقرار صادر عن الجمعية العامة، ما يعني أن المؤتمر مكلف بولاية مباشرة باعتباره هيئة عليا تابعة لمنظومة الأمم المتحدة.

النصر، القطري الجنسية، والذي تتسلم بلاده رئاسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، أونكتاد، من غانا، أعرب عن فخره بالمساهمات القطرية في الخطة الإنمائية الشاملة للأمم المتحدة.

وقال "اخترت موضوع التنمية المستدامة والرخاء العالمي باعتباره إحدى الركائز الأساسية التي توجه عمل الجمعية العامة خلال هذه الدورة. وأهداف هذه الركيزة مرتبطة ارتباطا وثيقا بولاية مؤتمر الأونكتاد في سياق التجارة الدولية والتنمية، لذلك، أتيت إلى الدوحة للمشاركة في هذا الدورة الرفيعة المستوى لمؤتمر الأونكتاد التي تعقد مرة كل أربع سنوات، لأنني أتمنى أن تحظى هذه المناسبة بكل ما تستحقه من اهتمام ودعم. ومنذ الدورة الأخيرة التي عقدت في العاصمة الغينية أكرا في عام 2008، شهد العالم تحديات جمة على صعيد التجارة الدولية والتنمية".

وتحدث النصر عن الصلة الخاصة بين مؤتمر الأونكتاد كمؤسسة، وبين الجمعية العامة، من حيث كون المؤتمر مشمول برعاية الجمعية العامة، بموجب قرار صادر عنها، مشيرا إلى أهمية هذه الصلة بالنسبة للطرفين في وقت يسعى فيه المجتمع الدولي جاهدا لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، والتعاطي مع القضايا الاقتصادية والمالية العالمية.

وقال إن مؤتمر الأونكتاد دأب منذ إنشائه على تزويد البلدان النامية بالمشورة المستقلة والقيمة وبالتحليلات بشأن قضايا التجارة والتنمية، مضيفا أن من مصلحة الدول المتقدمة أن تدعم المؤتمر لأن فوائد هذا الدعم ستعم عليها وعلى الدول النامية على السواء، استنادا إلى ما يسمى في الأمم المتحدة بالتعاون بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي من أجل التنمية.

وأشار النصر إلى أهمية الدورة الحالية للأونكتاد، لأنها الأولى التي تعقد في أعقاب الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، مما يفسر اختيار الموضوع الرئيسي لهذا المؤتمر ليكون "العولمة القائمة على أساس التنمية: نحو نمو وتنمية مستدامين".

أما سوباتشاي بانيتشباكدي، أمين عام مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، أونكتاد، فقد قال إن اجتماعات الدورة الثالثة عشرة للأونكتاد هي الاجتماعات التي يرغب أن يرى من خلالها تأكيدا على الطريقة التي يمكن للمجتمع الدولي أن يقود العالم في الخروج من الدائرة المفرغة للجولات المتتالية من الأزمة المالية.

وحذر أمين عام الأونكتاد من الانخداع بأنباء الانتعاش قصير المدى في بعض المجالات، مضيفا أن الأزمة لم تنته بعد، وأن بعض أنواع الانتعاش هشة.

وقال إن هناك بعض الانتعاش الحقيقي في بعض مناطق العالم، ولكنه يخضع لضغوط، نظرا للكساد في مناطق أخرى، ومن بينها، أجزاء من أفريقيا، والتي مازال عدد من أفقر دولها يعاني من ارتدادات الأزمة المالية.

وقال إن هناك تحولا إلى ما يسمى العالم المتعدد الأقطاب، الذي يتميز بالعديد من القوى والاقتصادات المختلفة، وأنه لهذا السبب تدعو الأونكتاد لتحقيق العولمة القائمة على أساس التنمية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.